
يخوض منتخب لبنان لكرة القدم مباراة دولية ودية مع نظيره المقدوني على استاد "فيليب الثاني" في العاصمة سكوبيي عند الثانية بعد ظهر الثلاثاء بتوقيت بيروت.
وتعدّ المباراة إختباراً نوعياً، لا سيما لعدد من عناصره الشابة ووجوهه الجديدة، في ضوء برنامج الإحلال والتبديل والتطوير الفني وإكتساب الخبرة والإحتكاك، الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة المونتينيجري ميودراج رادولوفيتش، على أن تتبعها لاحقاً مبارياتها أخرى إستعداداً للقائين الباقيين مع كوريا الجنوبية وميانمار في آذار المقبل، ضمن ضمن التصفيات المزدوجة لكأس العالم 2018 وآسيا 2019.
وسيواجه منتخب لبنان في الملعب، الذي يتسع لـحوالى 34 ألف متفرّج، فريقاً تغلّب الخميس الماضي على نظيره المونتينيجري 4 – 1، ومؤلّف من عناصر تشارك في دوريات أوروبية عدة.
وكانت بعثة منتخب لبنان برئاسة رئيس لجنة المنتخبات مازن قبيسي، وصلت إلى سكوبيي عن طريق إسطنبول التاسعة مساء الأحد.
وبعد ظهر الإثنين خضع منتخب لبنان في ملعب المباراة لحصة تدريبية مدتها ساعة و20 دقيقة، ركّز خلالها الجهاز الفني على محاور عدة شملت تدريبات بدنية وفواصل تمرير ومراقبة وتحكّم بالكرة والجري بها والتسديد المباغت أو من مواقع ثابتة، فضلاً عن خوض مباراة مصغّرة.
وسبق الحصة التدريبية جلسة مناقشة ومشاهدة شريطي فيديو، الأول لمقاطع من المباراة التي لعبها المنتخب اللبناني أمام لاوس في صيدا الخميس الماضي ضمن التصفيات المزدوجة، والأهداف السبعة التي سجلها لاعبوه، والشريط الثاني لمقاطع من مباراة مقدونيا ومونتينيغرو.
وأطلع رادولوفيتش لاعبيه على مهارات نظرائهم في منتخب مقدونيا، وتميّزهم بالهجمات المرتدة، طالباً منهم إعتبار اللقاء الثلاثاء رسمياً وكأن الفائز في نهايته سيحصل على 3 نقاط. وبالتالي، فإن التركيز ضروري وتنسيق الخطوط عامل أساسي.



