يخوض المنتخب الفلسطيني الأول لكرة القدم ، مساء الجمعة ، المباراة الثالثة والأخيرة من الدور الأول لنهائيات كأس التحدي الآسيوي ، عندما يواجه صاحب الضيافة منتخب جزر المالديف.
المنتخب الفلسطيني ضمن بلوغ دور الأربعة للبطولة عبر تحقيق انتصارين متتاليين على قير غيزستان بهدف نظيف وميانيمار بهدفين دون رد ومباراته أمام المالديف أيضاً هامة للغاية من أجل تأكيد صدارة المجموعة الأولى التي أمنها بانتصارين، خاصة أن المالديف عوضت خسارتها في المباراة الأولى أمام ميانيمار (2/3) بفوز كبير ومهم على قرغيزستان بهدفين نظيفين في المباراة الثانية لتجدد آمالها في المنافسة على المركز الثاني مع ميانيمار التي تملك نفس الرصيد من النقاط 3 نقاط وتلعب هي الأخرى أمام قيرغيزستان التي ودعت البطولة بخسارتين متتاليتين.
وقدم الفلسطيني بداية موفقة في البطولة ، ومن خلال المتابعة والرصد والتقييم للأداء فهناك فارق كبير وشاسع في المستوى بين المبارتين الأولى والثانية ، فالجهاز الفني للمنتخب الأول بقيادة جمال محمود وضع يده تقريباً على التشكيل المثالي للمنتخب في المباراة الثانية ، فكان من الواضح تأثير دخول الثالوث عبد ابوحبيب واشرف نعمان وعبد اللطيف البهداري إيجاباً على الفريق، خاصة أنهم شاركوا من البداية ومعهم أحمد ماهر ومصعب البطاط، وبالتالي لعب بتوازن واضح وصريح في كافة الخطوط وبأداء جماعي مميز وسريع رغم الحرارة والرطوبة العالية، التي يخوض بها المنتخب النهائيات .
ورغم أن المنتخب الفلسطيني يملك أفضلية على المستوى الفني عن جزر المالديف، لكن لابد من الحذر واليقظة، واللعب بكل هدوء ، فالمنتخب المالديفي يلعب على عاملي الأرض والجمهور، وفوزه على قرغيزستان في المباراة الأخيرة له بعد الخسارة الأولى أمام ميانيمار أحيا آماله بالتأهل للدور الثاني.
