إعلان
إعلان
main-background

المنتخب السعودي في التصفيات المزدوجة.. تشكيل ثابت وكرة شاملة

KOOORA
20 مارس 201608:37
frt4565465465

يستعد المنتخب السعودي لمباراتيه الأخيرتين في المرحلة الثانية من التصفيات المؤهلة لمونديال 2018، وكأس آسيا 2019 أمام ماليزيا بجدة، والإمارات في أبو ظبي يومي 24 و29 مارس المقبلين على الترتيب.

ويأمل "الأخضر" في مواصلة مشواره الناجح بالتصفيات للعودة مجددًا إلى المونديال الغائب عنه منذ 2006، وذلك بعد أن فاز بـ5 من مبارياته الـ6 التي لعبها حتى الآن، وتعادل في مناسبة واحدة، فضلًا عن تسجيله حصيلة عريضة من الأهداف بلغت 25 هدفًا (بمعدل 4.16 هدفًا في المباراة الواحدة).

استعاد المنتخب السعودي في هذه التصفيات بريقه بعد الخروج الحزين من الدور الأول لكأس آسيا 2015 تحت قيادة المدير الفني الروماني المؤقت أولاريو كوزمين، وما تبعه من صدمة كبيرة في الشارع الرياضي هبطت بسقف الطموحات كثيرًا قبل بداية مشوار التصفيات.

البدين مؤقتًا

تزامن ذلك مع تخبط شديد داخل أروقة الاتحاد السعودي لكرة القدم أثناء عملية اختيار مدرب المنتخب الجديد، إذ ألقت تجربتا الهولندي ريكارد والإسباني كارو بظلالهما على قرار الاتحاد خوفًا من تكرار الفشل، ما أدى في النهاية إلى الاتفاق على ترك المهمة مؤقتًا للمدرب الوطني فيصل البدين إلى حين الاتفاق على اسم "عالمي".

وفي يونيو 2015 استهل "الأخضر" مبارياته في التصفيات تحت قيادة البدين بفوز خجول على المنتخب الفلسطيني 3/2 باستاد الأمير محمد بن فهد، جاء في الثواني الأخيرة عن طريق المتألق محمد السهلاوي.

هولندي جديد

هناك عدة معايير يضعها المسؤولون عن الكرة السعودية عند اختيار مدرب المنتخب من بينها تقديم كرة قدم جذابة، فالعديد من المدربين تعرضوا للإقصاء لعدم قدرتهم على الوفاء بهذا الأمر حتى لو نجحوا بلغة الأرقام، ولذلك كانت المدرسة الهولندية المعروفة بفنياتها الوجهة الأولى لاتحاد عيد. 

وبعد انتظار شهرين جديدين حسم عيد ورفاقه أخيرًا ملف المدير الفني للمنتخب السعودي بالإعلان في أغسطس عن التعاقد مع بيرت فان مارفيك الذي قاد "الطواحين" لنهائي مونديال 2010، بغية تطبيق الكرة الشاملة والعودة بالأخضر إلى صولاته وجولاته.

وفي أول اختبار لمارفيك حقق "الصقور" انتصارًا كبيرًا على منتخب تيمور الشرقية بسباعية نظيفة 5 منها في أول 33 دقيقة فقط، وبعدها بأيام قليلة كتبوا انتصارًا جديدًا على وقع الشماريخ في "شاه علام ستاديوم" ملعب ماليزيا بنتيجة 2/1 تغيرت بعد ذلك بأيام إلى 3/0 بقرار من الفيفا الذي عاقب الماليزيين بسبب أحداث الشغب والمقذوفات النارية التي ألقوها خلال الدقائق الأخيرة من المباراة وتسببت في إيقافها.

الاختبار الحقيقي لصقور مارفيك كان في الجولة الرابعة أمام المنتخب الإماراتي الذي صعق جمهور "الجوهرة المشعة" بهدف صاروخي في البداية عن طريق أحمد خليل، لكن السهلاوي تلألأ من جديد بهدفين ثانيهما بالدقيقة الأخيرة ليختم ورقة مارفيك بعلامة النجاح.

عاد السهلاوي من جديد ليخفف الضغط عن كاهل مارفيك عقب التعادل في الجولة الخامسة أمام فلسطين وخسارة أول نقطتين بالتصفيات، عندما سجل خماسية ضمن 10 أهداف دمر بها "الأخضر" مرمى تيمور في الجولة السادسة.

22 لاعبًا

شارك 22 لاعبًا مع المنتخب السعودي خلال مشواره في التصفيات حتى الآن، هناك 9 منهم يشكلون القوام الأساسي للفريق الذي يعتمد عليه مارفيك هم الحارس خالد شراحيلي وأسامة هوساوي وعبد الله الزوري وياسر الشهراني وتيسير الجاسم وعبد الملك الخيبري وسلمان الفرج ويحيى الشهري ومحمد السهلاوي.
ودفع مارفيك بهؤلاء التسعة في جميع المباريات ما يعكس ميله لتثبيت التشكيل، علمًا بأن ياسر الشهراني غاب أمام تيمور في الجولة السادسة فقط بسبب الإصابة.

أرقام الأخضر

يثبت المنتخب السعودي في هذه التصفيات أنه يلعب كرة شاملة بحق، يحقق فيها التوازن بين الهجوم والدفاع، إذ يملك ثاني أقوى خط هجوم في التصفيات برصيد 25 هدفًا، خلف نظيره القطري المتصدر بفارق هدفين، ولديه سادس أقوى خطوط الدفاع بعد كوريا الجنوبية واليابان (شباك نظيفة) والصين (هدف واحد) وقطر والأردن (هدفان).

ويتزعم مهاجم الأخضر محمد السهلاوي قائمة هدافي التصفيات بـ13 هدفًا منها 4 جزائيات، ولا يوجد منافس حقيقي له باستثناء أحمد خليل مهاجم الأبيض الإماراتي الذي سجل 10 أهداف منها ركلة جزائية واحدة.
وعلى صعيد النقاط تعتبر السعودية صاحبة ثاني أفضل حصيلة بـ16 نقطة من 6 مباريات خلف قطر وكوريا الجنوبية اللتين حققتا العلامة الكاملة (18 نقطة).

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان