


هدد الاتحاد التونسي لكرة اليد، بإقالة المدرب الفرنسي سيلفيان نوي، ومساعده أنور عياد، بعد رفض التعامل مع المدرب حافظ الزوابي الذي اختاره الاتحاد لقيادة نسور قرطاج في دورة التدارك الترشيحية لأولمبياد ريو 2016 والتي ستقام في بولندا في شهر ابريل القادم.
وكان الاتحاد الدولي لكرة اليد سلط عقوبة تجميد النشاط على المدير الفني الفرنسي نوي، على خلفية ما صدر منه يوم 30 يناير الماضي في القاهرة بعد نهاية مباراة الدور النهائي لبطولة إفريقيا للأمم الذي جمع بين تونس ومصر.
وهذه العقوبة هي التي فرضت على الاتحاد التونسي لكرة اليد إيجاد بديل مؤقت لنوي لتعويضه في الإشراف على نسور قرطاج في بولندا، لكن المدير الفني الفرنسي فرض أن يكون مساعده أنور عياد هو المدرب الأول لمنتخب تونس خلال الدورة الترشيحية للاولمبياد وهو ما رفضه المدرب حافظ الزوابي وحتى الاتحاد التونسي لكرة اليد.
وصرح مراد المستيري، رئيس الاتحاد التونسي لكرة اليد لموقع "كووورة": "أنور عياد لا يملك الخبرة الكافية لقيادة نسور قرطاج في بولندا.. إن مصلحة تونس تقتضي أن نستنجد بمدرب لديه خبرة كبيرة في المواعيد الدولية الهامة فكل تونس تنتظر تأهل المنتخب إلى الأولمبياد وأنا لا يمكن أن أجازف بذلك، وعلى الجميع أن يفهم إن مصلحة منتخب تونس تبقى فوق أي اعتبار".
وأضاف المستيري: "غدا سنعقد اجتماعًا وعلى إثره سنتخذ القرار المناسب لمصلحة منتخب تونس الذي لا يمكن أن نراه بعيدًا عن المشاركة في أولمبياد ريو 2016".
وفي الوقت الذي تناقلت فيه بعض وسائل الإعلام خبر إقالة المدرب نوي ومساعده أنور عياد، تدخل لاعبو منتخب تونس لتعقيد الأزمة، حيث أمضى 13 لاعبًا على بيان تم إرساله ليلة أمس إلى رئيس الاتحاد التونسي لكرة اليد يعبرون فيه عن مساندتهم المطلقة لسيلفان نوي وأنور عياد.
وهدد اللاعبون بالاعتزال دوليًا في حالة إقالة الجهاز الفني الذي يعتبرونه جزءًا من مشروع كامل لمنتخب تونس.
ويعتبر هذا البيان بمثابة لي الذراع للاتحاد التونسي لكرة اليد الذي أكد تشبثه بتعيين حافظ الزوابي كمدرب أول لمنتخب تونس خلال الدورة الترشيحية للأولمبياد والتي سيواجه خلالها نسور قرطاج كل من تشيلي ومقدونيا وبولندا.
وأمام الوضعية التي يمرّ بها منتخب تونس لكرة اليد قرر لاعب الجيش القطري عصام تاج، التراجع عن قرار اعتزال اللعب دوليًا وعبر عن استعداده لتعزيز صفوف نسور قرطاج في دورة بولندا.
وحول هذا الموضوع قال رئيس الاتحاد التونسي لكرة اليد مراد المستيري، إن الكلمة الأخيرة تبقى في يد الجهاز الفني الذي سيقود المجموعة في بولندا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



