إعلان
إعلان
main-background

المنتخب الالماني يبحث عن الفوز الثالث وقمة مجموعته

dpa
18 يونيو 200620:00
فرحة اوليفر نيفيل بهدف الفوز في الدقيقة التسعون في مرمى بولنداReuters
يدخل المنتخب الالماني لكرة القدم تحديا جديدا غدا الثلاثاء ربما يكون الاصعب له في الدور الاول لبطولة كأس العالم 2006 التي تستضيفها بلاده حاليا حيث يلتقي مع نظيره الاكوادوري على الاستاد الاولمبي بالعاصمة برلين في الجولة الثالثة الاخيرة من مباريات المجموعة الاولى في الدور الاول للبطولة.

وفي نفس التوقيت طبقا لقواعد البطولة بإقامة مباراتي الجولة الاخيرة في كل مجموعة في آن واحد منعا للتلاعب يلتقي المنتخبان الكوستاريكي والبولندي في مباراة تحصيل حاصل على استاد مدينة هانوفر يسعى من خلالها الفريقان فقط إلى تحسين صورتهما بعد أن نال كل منهما هزيمتين متتاليتين في الجولتين الاولى والثانية.

ويخوض المنتخبان الالماني والاكوادوري المباراة على الاستاد الاولمبي ببرلين بهدف الانفراد بقمة المجموعة وضمان مواجهة أسهل في الدور الثاني (دور ال16 للبطولة) مع المنتخب الذي يحتل المركز الثاني في المجموعة الثانية بالبطولة.

وضمن المنتخبان الالماني والاكوادوري التأهل للدور الثاني بغض النظر عن نتيجة المباراة بينهما بعد أن حقق كل منهما الفوز في مباراتيه السابقتين ليقتسما القمة حاليا برصيد ست نقاط وإن تفوق المنتخب الاكوادوري بفارق الاهداف.

وكان المنتخب الالماني استهل مسيرته في البطولة بفوز كبير على نظيره الكوستاريكي 4/2 ثم حقق فوزا صعبا في نهاية المباراة على نظيره البولندي 1/صفر.

وعلى الرغم من ذلك يحتل الفريق الالماني المركز الثاني في المجموعة ويرغب في تجنب مواجهة المنتخب الانجليزي المرشح الاقوى لصدارة المجموعة الثانية.

ولذلك لن يكون أمام المنتخب الالماني سوى تحقيق الفوز على الفريق الاكوادوري وإيقاف طموحات الاخير خاصة وأن الجماهير الالمانية لن ترضى سوى بالفوز على إكوادور والانفراد بصدارة المجموعة لان الفوز الثالث سيعطي دفعة قوية للفريق في الدور الثاني.

أما المنتخب الاكوادوري أحد مفاجآت البطولة حتى الان فنجح في تقديم عرضين متميزين وفاز على المنتخب البولندي 2/صفر ثم على كوستاريكا 3/صفر ليعلن عن قدوم مارد جديد من قارة أمريكا الجنوبية.

وستكون المواجهة بين الفريقين بمثابة التتويج لمجهودهما في الدور الاول ولذلك يرغب كلاهما في تتويج سعيد ولكن التعادل سيكون لصالح المنتخب الاكوادوري حيث يتفوق بفارق الاهداف.

وينتظر أن يدفع الفريقان بقوتهما الضاربة في هذه المباراة بما في ذلك مايكل بالاك صانع ألعاب المنتخب الالماني رغم حصوله على إنذار في المباراة السابقة أمام بولندا والخوف من حصوله على الانذار الثاني وذلك لرغبة كل منهما في الفوز بالمباراة.

أما المباراة الثانية فينتظر أن تشهد كثيرا من المنافسة والاثارة أيضا لان الفريقين البولندي والكوستاريكي لديهما الرغبة الكبيرة في تحقيق أي فوز لحفظ ماء الوجه في البطولة قبل مغادرة ألمانيا.

وتمثل المباراة بين الفريقين مواجهة متكافئة في ظل المستوى الذي ظهر عليه كل منهما في المباراتين السابقتين له بالمجموعة.

وخسر المنتخب الكوستاريكي الذي وضعه الحظ السيء في مواجهة الفريق الالماني المباراة الافتتاحية 2/4 وفشل في استعادة توازنه في المباراة الثانية أمام إكوادور فسقط مجددا صفر/.3

أما المنتخب البولندي فسقط بطريقة مفاجئة أمام المنتخب الاكوادوري في المباراة الاولى صفر/2 ثم أمام ألمانيا بصعوبة بالغة صفر/.1
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان