خرج المنتخب الأردني لكرة القدم، بعدة مكاسب بعد فوزه الودي
خرج المنتخب الأردني لكرة القدم، بعدة مكاسب بعد فوزه الودي على منتخب مالطا في المباراة التي جمعتهما في تركيا، استعداداً للمواجهة المهمة التي تجمعه مع مضيفه القيرغستاني يوم 17 تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم وكأس آسيا بكرة القدم.
ويسعى منتخب الأردن للمحافظة على درب الإنتصارات والتمسك بالصدارة التي يتبوأها برصيد 13 نقطة، فالمواجهة أمام قيرغستان تعتبر الأهم في رحلة النشامى بالتصفيات المزدوجة.
ويجمل موقع كووورة المكاسب التي خرج بها منتخب الأردن بفوزه على مالطا، في عدة نقاط هي..
إرتفاع الروح المعنوية
يعتبر الفوز مهماً من الناحية المعنوية، فهو يأتي قبل أيام من مواجهة قيرغستان، وبالتالي فإن هذا الفوز ضاعف من الروح المعنوية المرتفعة التي يعيشها منتخب النشامى أصلاً في مشوار التصفيات المزدوجة بعد فوزه على أستراليا وطاجكستان، مما يجعله يدخل لقاء قيرغستان بطموحات واسعة وثقة كبيرة، فالفوز خارج الديار ليس بمستحيل، بدليل أن الفوز على مالطا تحقق في تركيا وبهدفين نظيفين.
حضور الأمير علي
حرص الأمير علي بن الحسين رئيس الإتحاد الأردني، والمرشح لخوض انتخابات رئاسة الفيفا على حضور مباراة ودية في تركيا، فيه رسالة للاعبي المنتخب الأردني، بأن المرحلة المقبلة تعتبر غاية في الأهمية وتتطلب الجدية والتركيز والشعور بعمق المسؤولية الملقاة على عاتق النشامى، فرحلة التحضير مهمة وهي تسبق الأهم ونقصد مواجهة قيرغستان، وكأن الأمير علي يود بحضوره لهذه المباراة التأكيد للاعبين على أهمية وحساسية المرحلة الحالية في حسابات التأهل، فلا بد من اغتنام الفرصة المقبلة بالعزيمة والإصرار.
الإطمئنان على الجاهزية
شكلت المباراة فرصة حقيقية للبلجيكي بول بوت المدير الفني لمنتخب الأردن، للوقوف على مستويات اللاعبين الفنية والبدنية والإطمئنان على قدراتهم مجدداً في تطبيق كل ما يدور بخلده من أفكار، ومنحته أيضاَ خيارات جديدة قد تكون حاضرة في لقاء قيرغستان حينما جرب أكثر من لاعب، فضلاً عن أن بوت قد يعمل على تغيير طريقة الأداء في المباراة أمام قيرغستان الذي سيتسلح بعاملي الأرض والجمهور.
مثلما اطمأن بوت على مطارقه الهجومية التي ستقع على عاتقها مسؤولية كبيرة في المباراة أمام قيرغستان، حيث سجل حمزة الدردور وياسين البخيت في مرمى مالطا وبذلك مؤشر جيد بأن المنظومة الهجومية لمنتخب النشامى تتمتع بالجاهزية المطلوبة، والأمر كذلك ينطبق على المنظومة الدفاعية حيث حافظ النشامى على نظافة شباكه في مباراة مالطا.
تعزيز الإنسجام
ويشكل معسكر تركيا بالمجمل فرصة لتعزيز عامل الإنسجام بين اللاعبين وتعميق الروح الأسرية فيما بينهم ورفع مؤشر الجاهزية البدنية والفنية والذهنية، وذلك سيكون له انعكاساً إيجابياً على أداء اللاعبين داخل الملعب أمام قيرغستان، حيث تعتبر المباراة المقبلة لمنتخب الأردن الذي يبحث عن الفوز بعدما تعادل سلبياً أمامه في العاصمة عمان.