يختبر منتخب الأردن جاهزيته قبل المشاركة في نهائيات كأس آسيا
يختبر منتخب الأردن جاهزيته قبل المشاركة في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم حينما يستضيف في الرابعة والنصف مساء الجمعة المنتخب الكوري الجنوبي على استاد "الملك عبدالله الثاني" بالقويسمة.
ويتطلع منتخب النشامى لتقديم أداء مميز يغاير ذلك الأداء الذي ظهر عليه في المباراتين الوديتين السابقتين أمام الكويت، وبما يبعث برسالة اطمئنان لجماهير الكرة الأردنية بأن منتخبهم قادم وقادر على أن يكون منافساً قوياً في أمم آسيا المقررة في أستراليا بداية العام المقبل.
ويسعى ويلكينز المدير الفني لمنتخب الأردن للرد على كافة الإنتقادات التي طالت أداء منتخب الأردن من خلال تطبيق ما يدور برأسه من أفكار وترجمتها على أرض الواقع وإحداث التطور المنشود على الأداء العام ، وذلك من خلال ما يتوفر بيده من أدوات "اللاعبون"، وخاصة أنه بات يتمتع بفكرة جيدة عن قدرات جميع اللاعبين الذين تم استدعائهم مؤخراً للتشكيلة.
ويدرك منتخب الأردن بأن مهمته لن تكون سهلة فهو سيواجه أحد أهم المنتخبات الآسيوية التي تمتاز بالسرعة والقوة الهجومية، وهو ما يتطلب من اللاعبين التسلح بالجدية والتركيز واستثمار الفرص المتاحة وتجنب الوقوع بالأخطاء وخاصة في الخط الخلفي.
وسيلعب الأردن بواقعية مطلقة أمام كوريا من خلال تأمين المواقع الدفاعية وتوفير المساندة الكاملة لها إلى جانب الاعتماد على شن هجمات سريعة تقود إلى كشف الثغرات في الدفاع الكوري الجنوبي.
وأكد المدير الفني لكوريا الجنوبية ، الألماني شتيكله بأنه سيلعب كرة قدم هجومية أمام منتخب الأردن وهو يبحث عن فوز معنوي قبل مواجهة ايران بعد أربعة أيام، وهذه التصريحات تكشف مدى أهمية هذه المباراة للمنتخب الكوري الذي يسعى لتأكيد جدارته بالفوز ولا شيء غيرالفوز.
واختار ويلكينز لمواجهة كوريا "29" لاعباً حيث كشفت القائمة عن اعتماده في الدرجة الأولى على اللاعبين المحترفين في الخارج لما يتمتعون به من خبرة تصب في صالح المنتخب الأردني، لكن يبقى غياب عامر شفيع الحارس الدولي عن منتخب الأردن يشكل جدلاً واسعاً لدى المتابعين.
ويعي ويلكينز بأن مواجهة كوريا الجنوبية ستكشف له الكثير من الفوائد التي قد يستثمرها لاحقاً ، فهو يسعى لتجربة خططه وأهدافه الفنية والبدنية أمام منتخب يمتاز بالسرعة ويمتلك لاعبوه مهارات فردية وقدرات على تطبيق جمل تكتيكية جماعية تصل للمرمى بأسرع وأسهل السبل مما يجعل مرمى معتز ياسين حارس مرمى منتخب الأردن عرضة للخطر مما يستدعي قيام لاعبي خط الوسط بأدوار مزدوجة في الشقين الدفاعي والهجومي.
وسيدفع ويلكينز بتشكيلة تضم معتز ياسين في حراسة المرمى ، وفي الدفاع أنس بني ياسين وسعيد مرجان وعدي زهران ومحمد الدميري وسيقود خط الوسط بهاء عبد الرحمن وشريف عدنان وعدي الصيفي وحسن عبد الفتاح ويلعب حمزة الدردور وراء المهاجم أحمد هايل.
وسيسعى ويلكينز في المباراة لتجربة عدد من اللاعبين كعلاء الشقران ومنذر أبو عمارة وعبدالله ذيب ومحمد الداوود.
وسبق للمنتخبين أن التقيا في نهائيات كأس آسيا التي أقيمت في الصين "2004" حيث انتهت يومها المباراة بالتعادل السلبي ، وكان يقود المنتخب الأردني حينذ المرحوم محمود الجوهري.
وخاض منتخب الأردن بعهد الإنجليزي ويلكينز مباراتين وديتين أمام الكويت انتهت الأولى بخسارته "0-1" والثانية بالتعادل "1-1".
ويلعب منتخب الأردن في نهائيات آسيا "2015" ضمن المجموعة الرابعة التي تضم إلى جانبه منتخبات اليابان والعراق وفلسطين فيما يلعب منتخب كوريا بالمجموعة الأولى التي تضم أيضاً أستراليا وعُمان والكويت.