تعرض المنتخب الأردني لكرة القدم للخسارة الرابعة على التوالي في عهد المدير الفني العراقي عدنان حمد، وهو ما أدى لإستياء عدد كبير من جماهير كرة القدم الأردنية ودفعهم للتشكيك بقدرة حمد على قيادة المنتخب الأردني لتحقيق الطموحات المنشودة.
وكان المنتخب الأردني تعرض لأربعة خسائر متتالية وهو ما لم يحدث قبل ذلك بعهد المدير الفني عدنان حمد، فكانت الخسارة الأولى أمام سلطنة عُمان (1-2) ومن ثم أمام العراق (0-1) بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقرر في البرازيل 2014، وهما الخسارتان اللتان بددتا من طموح المنتخب الأردني في تحقيق آمال جماهير كرة القدم الأردنية في الوصول لمونديال البرازيل لأول مرة بتاريخ الكرة الأردنية.
وفي بطولة غرب آسيا السابعة التي تستضيفها الكويت، كان حمد يقرر المشاركة بمنتخب غالبيته من الوجوه الشابة ورغم وعده بأنه قادر على الدخول في أجواء المنافسة بهذه الوجوه إلا أن المنتخب الأردني واصل مسلسل الخسائر فتعرض للخسارة أمام العراق (0-1) ومن ثم أمام سوريا (1-2) ليودع منتخب الأردن البطولة من الأبواب الخلفية، وهي البطولة التي استعصى لقبها على منتخب الأردن.
وبات الإتحاد الأردني لكرة القدم مطالبا بالإجتماع مع عدنان حمد للوقوف على أسباب هذه الخسائر المتتالية، ووضع الجماهير الأردنية في صلب الحقيقة والدوافع، وبخاصة أن الإتحاد الأردني وفر كافة مقومات النجاح أمام "النشامى".