


كثفت الأندية السورية من إجراء التعاقدات الجديدة، وتمديد العقود للاعبين، مع اقتراب انطلاق الدوري المحلي لكرة القدم، يوم 20 أكتوبر المقبل، بمشاركة 14 فريقا بعد هبوط 4 فرق لدوري القسم الثاني، وهي الحرية والجزيرة وجبلة والفتوة، وتأهل فريقي الجهاد والحرفيين.
واشتعل الميركاتو الصيفي في الأيام الأخيرة، بعد أن شكلت معظم الأندية لجانا متخصصة بالمفاوضات مع اللاعبين، حول قيمة ومدة العقد، ولها صلاحيات التوقيع مباشرة دون العودة لمجلس إدارة النادي، الذي عليه فقط تأمين المستحقات المالية .
"كووورة" يرصد في التقرير التالي أسباب اشتعال الميركاتو في سوريا:
المنافسة بين الداعمين
في الموسم الأخير أشعل وائل عقيل، مدير الكرة في نادي الاتحاد الحلبي أجواء المنافسة، بدعمه المالي الكبير فخطف عدد من اللاعبين البارزين من الوحدة، وأبرزهم إبراهيم عالمة، حارس المرمى، وبكري طراب وأعاد أحمد كلاسي من الدوري البوسني.
وفي الموسم الحالي بقيت المنافسة بين عقيل ونادي الوحدة بوجود غياث دباس، مدير الكرة الذي خطف الكلاسي من الاتحاد، وأنس البوطة من الكرامة، وسمير بلال ومحمد حمدكو من الجيش.
والجديد هو وجود داعمين جدد لنادي الطليعة وتشرين، وظهرت المنافسة الشرسة بينهم واضحة لخطف أبرز اللاعبين.
تكتيك جديد
مدير الكرة في نادي الاتحاد الحلبي، اعتمد على تكتيك جديد في الميركاتو، حين ضم لاعبا من أصول سورية يلعب في كندا، فبدأت عدة أندية في البحث عن صفقات مشابهة، خاصة بعد عودة الاستقرار والأمن لمعظم المدن السورية، وهو ما يشجع اللاعبين أصحاب الأصول السورية على العودة من جديد للبلاد.
غياب المواهب
منذ 7 سنوات، واتحاد الكرة لم ينظم بطولة للشباب والناشئين، فدفنت المواهب، ولم يتم اكتشافها باستثناء حالات فردية.
وبتعاقد الأندية مع عدد من اللاعبين مع أندية لبنانية وعراقية وعمانية، ارتفعت الأسعار، سواء للمحترفين أو المحليين الذين باتت أعدادهم قليلة في ظل ندرة المواهب حاليا.
قد يعجبك أيضاً



