


أكد محمد المكشر، المدير الفني السابق لفريق الملعب التونسي، أنه لم يتسرع في قرار الاستقالة عن الفريق، مشددًا على أنه سعيد بما حققه مع أبناء باردو رغم تراجع النتائج مؤخرًا.
وكانت إدارة الملعب التونسي، قررت تعيين شكري الخطوي مدربًا جديدًا للفريق، حتى نهاية الموسم الجاري، خلفًا للمكشر الذي استقال من منصبه، بعد الخسارة أمام مضيفه الملعب القابسي بالجولة الـ15 للدوري التونسي لكرة القدم، ليتراجع إلى المركز السابع على سلم الترتيب.
وأوضح المكشر، في تصريحات لـ"كووورة": " حققت نتائج طيبة مع الملعب، وأكملنا مرحلة الذهاب في المرتبة الخامسة، كما تأهلنا إلى ثمن نهائي الكأس، في الوقت الذي كان هدف الإدارة إنهاء الدوري في المركز السابع.
واعترف أن قرار الاستقالة جاء بعد تفكير خاصة وأنه سعيد بما حققه مع فريق بحجم الملعب، مؤكداً أن المشاكل المالية التي تحيط بالنادي فتحت الباب أمام رحيل أبرز نجوم الفريق، وفرضت عليه خوض الدور الثاني بفريق مغاير.
وأشار مدرب أبناء باردو، إلى أنه حاول تكوين فريق جيد، لكن الأوضاع الصعبة التي يمر بها النادي حرمته من تحقيق مشروع النادي، وهو ما دفعه للرحيل حتى لا تتأثر مسيرته التدريبية في بدايتها.
ونفى المكشر، أنه قرر الاستقالة من أجل تولى مهمة تدريب المنتخب الأولمبي رغم ترشحه للمهمة، موضحاً أنه لم يندم مطلقا على الرحيل عن الملعب، خاصة وأنها كانت تجربة ناجحة، وسعيد بالثقة والدعم الكبير من جانب الإدارة وجماهير باردو.
وأبدى مدرب الملعب السابق، دهشته من أوضاع الدوري التونسي، الذي وصفه بأنه دون المستوى، على خلفية تكرار التوقفات، وتردي البنية التحتية، مشيرًا إلى النجم الساحلي والترجي هما الأكثر استقرارًا والأقرب لحصد اللقب المحلي.
واختتم المكشر تصريحاته: "وصلتني عروضًا من أندية تونسية عقب الرحيل عن الملعب، لكني اعتذرت لأنها تعاني من نفس المشاكل المادية، أريد أن أخوض تجربة مع فريق تتوفر له كافة ظروف النجاح".
قد يعجبك أيضاً



