هيكتور هيريرا هو القلب والروح لخط وسط منتخب المكسيك لكرة
هيكتور هيريرا هو القلب والروح لخط وسط منتخب المكسيك لكرة القدم ويعقد الفريق آمالاً عريضة على مهاراته خلال نهائيات كأس العالم بعد أن كادت مسيرته تأخذ منحى آخر في السابق.
وقبل أربعة أعوام تعثرت مسيرة اللاعب في الدوري المكسيكي بسبب الأجور الهزيلة لدرجة أن زوجته الحامل وقتئذٍ رأت أنه ينبغي عليه أن يستغني عن حلم احتراف كرة القدم.
وقال هيريرا في مقابلة العام الماضي مع صحيفة ريكورد الرياضية: "لم اكن أحصل على أي شيء وكان علي دفع أجر الطبيب. كان وقتاً عصيباً."
وتابع: "تحدثنا كثيراً بشأن هذه المسألة وقالت لي أنه ينبغي علي التوقف عن اللعب وأن نبدأ العمل وقلت لها: " لا ، انتظري أرى أنه بمقدورنا أن نفعل ما هو أفضل إذا واصلت اللعب."
وبعدها بفترة وجيزة حصل هيريرا على فرصته الكبيرة عندما استعاده باتشوكا المكسيكي بعد الإعارة لفريق متواضع.
وعقب عودته لفريقه وبفضل أداءه المتميز في منتصف الملعب وضع اللاعب بصمته في الفريق خلال أشهر ليفوز بشرف الانضمام للتصفيات المؤهلة لاولمبياد لندن 2012.
وفي بطولة الشباب في طولون بفرنسا في ذلك العام اختير كأفضل لاعب في البطولة وبعدها بأسابيع قليلة فاز بالميدالية الذهبية في الأولمبياد مع منتخب بلاده.
وكان ذلك الفوز كفيلاً بلفت انتباه بورتو الذي وقع له اللاعب عقداً مقابل 10.5 مليون دولار في صفقة قياسية للاعب مكسيكي ليأتي للبرازيل بعد موسم قوي في أوروبا.
ورغم نشأته على الكرة المكسيكية فإن مثله الاعلى يأتي من الأرجنتين.
وقال هيريرا لصحيفة ريكورد:"أحب دائماً طريقة لعب خوان رامون ريكليمي لاعب الارجنتين وبوكا جونيورز".
ويتولى هيريرا يوم الثلاثاء المقبل نفس مهمة ريكليمي خلف المهاجمين في مباراة المكسيك والبرازيل البلد المضيف ضمن منافسات المجموعة الأولى.
ومن شأن هذا الدور أن يخيف العديد من اللاعبين لكن هيريرا البالغ من العمر 25 عاماً لا يخشاه خاصة أنه كان عضواً في الفريق الذي هزم البرازيل في نهائي أولمبياد لندن.
وقال هيريرا للصحفيين في مدينة ناتال البرازيلية قبل أيام: "نحن نفكر بعمق وقد فزنا عليهم بالفعل مرة ونعرف أن بمقدورنا أن نفعلها ثانية."