
نفى الاتحاد المغربي لكرة القدم اليوم الأحد مزاعم دفع رشى لأحد أعضاء اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي (الفيفا) للفوز بتنظيم نهائيات كأس العالم 1998.
ويحقق مسؤولون من الولايات المتحدة في اتهامات فساد في الفيفا وأعلن المدعون في سويسرا عن فتح تحقيق جنائي حول إسناد تنظيم كأس العالم عامي 2018 و2022 إلى روسيا وقطر على الترتيب.
ونظمت فرنسا كأس العالم 1998 لكن مستندات بمحكمة أمريكية تشير إلى أن المغرب دفع رشوة إلى جاك ورانر عضو اللجنة التنفيذية بالفيفا في ذلك الوقت.
ونفى وارنر ذلك بالإضافة إلى اتهامات أخرى ضده وقال إنه يخشى على حياته وإنه سيبلغ المحققين بكل ما يعرفه عن الفساد في الفيفا.
وقال الاتحاد المغربي في بيان "هذه الادعاءات التي أوردتها بعض الصحف تذهب إلى حد النيل من مسؤولين رياضيين كافحوا في ذلك الحين من أجل ترشيح المغرب. كما تهدف هذه الادعاءات إلى الإساءة لصورة بلد وضع احترام قيم النزاهة والإنصاف في مقدمة مبادئه الأساسية."
وأضاف "نظرا للجهود الكبيرة التي بذلها المغرب من أجل الامتثال لمتطلبات الفيفا من أجل تنظيم كأس العالم فإنه كان يستحق معاملة أفضل بدلا من الشائعات المغرضة والعارية من الصحة. إن المغرب عمل دون كلل من أجل أن يكون تنظيم كأس العالم بين مختلف القارات."
وتابع "المغرب القوي بمؤهلاته الرياضية ومزاياه الطبيعية ورأسماله البشري كان أول بلد افريقي وعربي يرشح نفسه لتنظيم كأس العالم منذ 1994 ثم ثلاث مرات أخرى. راهن المغرب على تشييد ملاعب رياضية جديدة بمعايير دولية وتحديث البنية التحتية في مجالات الطرق ووسائل الاتصال."
وكان الفيفا قد أجل في وقت سابق من الشهر الجاري عملية التصويت لاختيار البلد المنظم لكأس العالم 2026 كما تحفظت السلطات السويسرية على أجهزة حاسوب من الفيفا قال مصدر إنها تحتوي على معلومات من مكتب السويسري سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي.
ويحقق مكتب التحقيقات الاتحادي في مزاعم الحصول على رشى وفساد في الفيفا من بينها كيفية حصول روسيا وقطر على حق تنظيم كأس العالم.
وقدم بلاتر استقالته يوم الثاني من يونيو حزيران الجاري على أن يترك منصبه بعد انتخاب رئيس جديد في الجمعية العمومية القادمة المقرر عقدها في الفترة من ديسمبر كانون الأول 2015 وفبراير شباط 2016.
قد يعجبك أيضاً



