واصل المغرب الفاسي إهدار نقاطه خصوصا في المباريات التي يستقبل فيها خصومه داخل ملعبه.
فخلال مباراته أمام الفتح الرباطي عن الجولة 23 من الدوري المغربي للمحترفين، عجز عن تحقيق الإنتصار الذي كان سيمنحه هامشا من الإطمئنان على مكانته بالدوري الممتاز.
وبرغم تقدمه في النتيجة خلال الشوط الثاني من المباراة بفضل الهدف الذي سجله عبر ضربة رأسية لمهاجمه محمد النصيري في الدقيقة 50، إلا أنه لم يتمكن من الحفاظ عليه إلى النهاية.
وسرق الفريق الرباطي هدف تعديل الكفة في الدقيقة 90 عبر محترفه المدافع أس مانداو، وهي ذات الدقيقة التي شهدت فيها طرد مدافع الفاسي زكرياء الإسماعيلي.
ولم يستفد المغرب الفاسي من هذه النتيجة، إذ ما زال مهددا بالهبوط للدوري الثاني، حيث يحتل الصف 14 ب 19 نقطة من 4 إنتصارات و6 تعادلات و11 هزيمة..
بينما أضاف الفريق الرباطي صاحب الصف الثالث نقطة لرصيده ليصبح 38 نقطة، لكنه ما زال بعيدا عن الصدارة التي يتمسك بها المغرب التطواني بفارق 4 نقاط مع ثلاث مباريات ناقصة للتطواني.
