دخل نادي المغرب الفاسي معسكرا تدريبيا شاقا تحت قيادة مدربه
دخل نادي المغرب الفاسي معسكرا تدريبيا شاقا تحت قيادة مدربه الجديد عبد الرحيم طاليب، استعدادا لمباراة إياب كأس الكونفيدرالية الأفريقية السبت القادم أمام فريق ميدياما الغاني المغمور.
والقت نتيجة الذهاب بظلالها على الإستعدادات حيث بدا اللاعبون عاجزين عن استعياب ما حصل بعد الخسارة بثلاثية نظيفة قلصت بشكل كبير من حظوظ العبور لمحطة الدور القادم.
وسيكون المغرب الفاسي مطالبا بالفوز بأربعة أهداف أو معادلة نتيجة الذهاب كي يضمن تواجده بالمسابقة التي فاز بكأسها قبل موسمين حين توج باللقب و بعده بكأس السوبر الأفريقية، قبل أن يأفل نجمه و يدخل دوامة العديد من المشاكل التي استعصى حلها لاحقا.
ولام عدد من لاعبي المغرب الفاسي، وفي مقدمتهم الحارس الكيناني، حكم مباراة الذهاب بعد أن حملوه مسؤولية الخسارة المدوية، متوعدين ميدياما بمباراة نارية و مناشدين الجماهير للحضور بكثافة لتقديم الدعم الكافي للاعبين.
ويعيش المغرب الفاسي واحدا من أسوأ مواسمه على الإطلاق بعد انفصل عن مدربين وهما السكتيوي و شارل روسلي، ليتعاقد مع طاليب، و سرح عدد من لاعبيه البارزين لأندية أخرى، إضافة لمعاناة مالية للاعبيه و اقترابه من مغادرة الدوري الممتاز باحتلال المركز قبل الأخير، و هو مركز غير متوقع قياسا بقيمته التاريخية بالدوري.