إعلان
إعلان
main-background

المغربي يقود النجمة اللبناني لفوزه الأول في كأس الإتحاد الآسيوي على حساب فنجاء العماني

KOOORA
18 مارس 201420:00
من مباراة اليوم
نجح فريق النجمة اللبناني في تحقيق فوزه الأول في مسابقة كأس الإتحاد الآسيوي لعام 2014، وذلك على حساب فنجاء العماني بهدف نظيف سجله أكرم مغربي، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم على استاد المدينة الرياضية في بيروت،  بدون جمهور، وخلف أبواب موصدة بقرار أمني.


وأكمل النجمة بهذه النتيجة اسبوع الفرق اللبنانية في كأس الاتحاد الآسيوي، وذلك بعد فوز الصفاء أمس على السويق العماني أيضاً بنفس النتيجة.


خاض النجمة اللقاء تحت ضغوط فرضتها حاجته الماسة لتحقيق الفوز الأول في المسابقة. وهو لعب، بغياب هدافه حسن المحمد، الذي غادر للاحتراف في ماليزيا، بحسب ما اشار موقع "كووورة" قبل ايام، ما وضع عبئاً كبيراً على كاهل مهاجم الفريق الآخر أكرم مغربي، ولكن الأخير لم يخيب الآمال، بل كان "عريس المباراة " بتسجيله هدف الفوز لفريقه.


خاض الفريقان مباراة تكتيكية حذرة في الشوط الأول حيث بدا فنجاء الأفضل انتشاراً واستحواذاً على الكرة، على رغم خوضه اللقاء بغياب الاردني خالد سعد وعبد الله القصابي.  وبرز في صفوفه لاعب الوسط النشيط عبد العزيز المقبالي، الذي كان مصدر خطورة دائمة على دفاع النجمة في هذا الشوط حيث اهدر لفنجاء رائد ابراهيم (24) فرصة خطرة من انفراد تصدى له ببراعة الحارس اللبناني محمد حمود.


وانتظر النجمة حتى الدقيقة 25 ليهدد مرمى حارس فنجاء الكسبي برأسية لعبد الناصر حسن مرت بجانب القائم الأيمن، بعد ركنية نفذها عباس عطوي. ومن ركنية في الناحية المقابلة، ارتدت الكرة من راس لاعب النجمة خالد تك جي، لتصل لعبد العزيز المقبالي (33) الذي سدد قذيفة هزت عارضة حارس النجمة محمد حمود، لينجو مرمى النجمة من مأزق.


وتسارعت وتيرة المباراة في الشوط الثاني حيث انكشفت مساحات واسعة في دفاعي الفريقين.


وتسلم النجمة زمام المبادرة في هذا الشوط، بعد أن أعطى مدربه ثيو بوكير تعليماته لصانع العاب الفريق عباس عطوي والسنغالي سي الشيخ بضروة تنشيط تحركاتهما وسط الملعب، وهو ما ترجم سريعاً في الدقيقة 60 عندما لمح سي الشيخ أكرم المغربي (60) في موقع ممتاز للتسجيل، فمرر له لينفرد ويسجل بثقة الى يسار الحارس هدف المباراة الوحيد.


وبعد الهدف دفع مدرب فنجاء هشام شزواني بالبرازيلي فيليبي في محاولة لتعديل النتيجة، لكن الدماء التي حاول المدرب المغربي ضخها في هجوم فريقه، لم تنعش هذا الخط، الذي غابت عنه الفاعلية والخطورة في الشوط الثاني.


ونجح مدرب النجمة ثيو بوكير في تأمين استقرار دفاع فريقه في هذا الشوط، بعد ان لجأ الى إخراج المهاجم خالد تكه جي، وإشراك المخضرم خالد حمية الذي ساهم في تهدئة اللعب، وامتصاص فورة العمانيين في سعيهم لمعادلة النتيجة في الشوط الثاني، الذي شهد طرد مدافع النجمة علي حمام في الدقيقة الأخيرة من المباراة.

koo_nijmeh-fanja5koo_nijmeh-fanja3
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان