إعلان
إعلان

المغربي أمرابط.. قصة كفاح لتحقيق حلم الطفولة

KOOORA
09 أبريل 201708:22
نورالدين أمرابطReuters

نبش الدولي المغربي نورالدين أمرابط في صفحات دفتر الماضي، وعاد بالذاكرة للوراء أيام بداياته في كرة القدم، والصعوبات التي عاشها قبل أن يحقق أحلامه، في قصة كفاح تعد بمثابة عبرة للأجيال الصاعدة.

ويلعب أمرابط حاليا بنادي واتفورد الإنجليزي، كما يعد واحدًا من أبرز اللاعبين بالمنتخب المغربي.

أمرابط فتح قلبه لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم ، وتحدث عن أسرار بزوغ نجمه وتألقه، كما أفصح عن الحلم الكبير الذي يسعى لتحقيقه.

قصة كفاح

يتذكر نور الدين أمرابط جيدا كيف تم التخلي عنه داخل مدرسة أياكس أمستردام الهولندي، بعدما عانى من التهاب حاد في الركبتين، وهو ما جعل مسؤولو ممثل العاصمة الهولندية يتخلون عنه في سن 13 عامًا، رغم أنه كان يحلم دائما أن يستمر في اللعب داخل أكاديمية (دي توكومست)، التي تبعد بأمتار قليلة عن ملعب أمستردام أرينا.

تأثر نورالدين كثيرا بابتعاده عن أياكس الذي كان يمثل لأبناء جيله مصدرا للإلهام، لكنه لم يستسلم والتحق بأحد أندية الهواة، وبالموازاة مع لعبه لكرة القدم، خطط لدراسة الاقتصاد وكذا القانون.

وكان يقوم أيضا بغسل الأواني داخل أحد المطاعم لسد جزء من حاجاته اليومية،علما أن عشقه للمستديرة ظل يسكنه، فحرص على مواصلة التدريب بجدية في قسم الهواة قبل أن تقتنصه أعين مسؤولي أومنيوورلد في الدرجة الثانية، والذين مكنوه من توقيع عقد احترافي، فتألق مع هذا النادي، ليجد نفسه بعد سنتين مع عملاق "الإرديفيزي" نادي إيندهوفن.

حقق حلمه الأول وشارك مع هذا الفريق في منافسة دوري الأبطال الأوروبية، قبل أن يقرر دخول تجربة بتركيا للعب مع قيصري سبور وبعدها جالطه سراي.

واستمر في توهجه إلى أن قرر دخول تجربة في واحد من أقوى الدوريات الأوروبية، فوقّع لمالجا، ثم قرر دخول تجربة أكثر إشعاعا بالدوري الإنجليزي بنادي واتفورد، وهي الأحلام التي راودته منذ طفولته باللعب في الدوريات العالمية.

تألق نجم

الحضور الجيد للدولي المغربي في مختلف المحطات التي مر منها، جعله يعتز بمسيرته الكروية، وحول السبب وراء تألقه تحدث أمرابط لموقع الفيفا، قائلا: "شخصيا أنا متواضع سواء لعبت مع ناد في الهواة أو نظفت الأواني أو لعبت دوري أبطال أوروبا، يجب على المرء أن يركز ويتقن ما يقوم به في الحياة وهو الشيء الذي أفعله دوما".

أمرابط الحالم بالتأهل لمونديال روسيا 2018 رفقة المنتخب المغربي، يتذكر جيدا أيام طفولته عندما تابع نهائيات كأس العالم بفرنسا سنة 1998، التي شارك به المنتخب المغربي، ويطمح رفقة الجيل الحالي لتحقيق ما عجزت عنه بعض الأجيال التي تعاقبت على منتخب الأسود.

 وقال: "أتذكر جيدا المباراة أمام اسكتلندا كانت جيدة، الجميع كان متحمسا وإستمتعنا كثيرا، أتذكر أيضا المباراة أمام البرازيل التي كان يلعب بها رونالدو، خسر المغرب بثلاثية، وأذكر هدف مصطفى حجي ضد النرويج، صراحة كنت أعتبره أفضل اللاعبين، اليوم يشغل دور مساعد المدرب في المنتخب الوطني، إنه شخص رائع ".

حلم المونديال

يتطلع نورالدين أمرابط وباقي زملائه، العبور لمونديال روسيا، ويأمل لاعب واتفورد الإنجليزي في تحقيق التأهل لأبرز حدث عالمي في مجموعة تضم منتخبات الجابون، وكوت ديفوار وكذا مالي.

وفي هذا الشأن، قال أمرابط: "كرة القدم الإفريقية تختلف كثيرا، المنافسون دوما أقوياء وسريعون، وبإمكانهم أن يظهروا أسلوب لعب جيد، ناهيك عن تواجد العديد من المدربين المميزين، الفوز أصبح إدراكه صعبا، لأن الكرة الإفريقية تطورت كثيرا، لكننا داخل المنتخب المغربي، نملك مجموعة جيدة وطاقما رائعا،أتمنى أن نتأهل لروسيا."

وأضاف: "سيكون الأمر رائعا، الجميع في المغرب سيكون سعيدا، أتمنى صراحة أن نحول حلم المونديال إلى حقيقة".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان