لم تكن الإصابة التي تعرض لها هشام العروي في الرأس
لم تكن الإصابة التي تعرض لها هشام العروي في الرأس في مباراة فريقه الفتح أمام رجاء بني ملال بالسهلة، حيث كادت أن تودي بحياته لولا العناية الإلهية، إذ اصطدم رأسه بركبة أحد اللاعبين وهو ما نتج عنه كسر في الجمجمة، وخضع لعملية جراحية دقيقة في أحد المستشفيات بالرباط كُللت بالنجاح.
العروي وبعد غياب دام شهرين عاد ليستأنف تدريباته مع فريقه الفتح وكله آمال أن يستعيد توازنه، حيث يعد من المهاجمين الذين يعول عليهم المدرب جمال السلامي، علما أن الطاقم الطبي لازال لم يسمح له بالعودة المنافسة والمشاركة في المباريات.
موقع كووورة التقى بالنجم الصاعد هشام العروي في إحدى تدريبات الفريق، فكان الحوار التالي.
بداية، كيف هي حالتك الصحية بعد أن تجاوزت تداعيات الإصابة الخطيرة التي تعرضت لها قبل نحو شهرين؟
الحمدلله الأمور تسير بشكل جيد بعد أن استعدت عافيتي، طبعا الإصابة لم سهلة، حيث اجتزت مرحلة الخطر بصعوبة ومكثت بالستشفى طويلا بعد أن خضعت لعملية جراحية دقيقة كللت بالنجاح على يد أخصائيين في جراحة الرأس، حاليا أخوض تدريبات عادية مع اللاعبين، لكن الطبيب الذي أجرى لي العملية الجراحية لم يعطيني بعد الضوء الأخضر من أجل المشاركة في المباريات.
هل تتذكر الإصابة التي تعرضت ، وكيف اجتزت المرحلة الصعبة؟
حدث هذا في مواجهة فريقي الفتح أمام رجاء بني ملال باستاد مولاي عبدالله بالرباط، أتذكر أني راوغت لاعبا غير أنه أسقطني قبل أن يصطدم رأسي بقوة بركبة أحد اللاعبين، وقتها فقدت الوعي وتمَ نقلي على وجه السرعة لإحدى مستشفيات الرباط، قبل أن أخضع لعملية جراحية دقيقة.أكد لي الطبيب الذي أشرف على العملية الجراحية أني نجوت من الموت بأعجوبة، لأن الاصطدام كان قويا لدرجة أنه حصل لي ارتجاج في المخ، ولم أستطع تحريك يدي اليسرى وقدمي إلا بعد أيام، الإصابة في الواقع لم تكن سهلة لكني استطعت أن أجتاز مرحلة الخطر.
أكيد أنك مررت بفترة عصيبة بعد هذا الحادث الخطير؟
بالفعل ، لم تكن الفترة التي قضيت في السرير بعيدا عن المنافسة بالسهلة، الابتعاد الاضطراري عن المباريات أشد قساوة على اللاعب الذي يكون له ارتباط كبير بالكرة، سواء مستوى المباريات أو التدريبات، بل إن كرة القدم هي مصدر عيشي ، لذلك لم تكن الفترة السابقة سهلة.
الآن تتدرب بشكل عادي مع زملائك، لكن متى ستعود للملاعب ؟
فعلا ، لقد دخلت أجواء التدريبات مع زملائي وأشعر بتحسن كبير ، بل إني جاهز للمشاركة، غير أن الطاقم الطبي طلب مني أن أمهل نفسي وأن لا أستعجل العودة للملاعب، حيث تقرر أن أعود للمنافسة بعد أسبوعين، وسأضع واقي على رأسي في المباريات حسب ما نصحني به الطبيب.
هل شعرت ببعض التوجس خشية أن تعاودك الإصابة أو الآلام بعد أن استأنفت التدريبات مع زملائك؟
شيء عادي أن يكون هناك بعض الخوف والقلق، خاصة أن الإصابة لم تكن سهلة، كنت أتجنب الاحتكاك بزملائي وأتحاشى الدخول في النزالات ، غير أن الأمور أصبحت عادية بعد توالي الأيام.
تنتظر الفتح الرباطي مباراة صعبة عن إياب دوري أبطال إفريقيا أمام بانجول الجامبي يوم السبت القادم، كيف تقرأ فنجان هذه المباراة؟
فعلا هي مباراة صعبة حيث سيرحل الفتح بزاد قليل بعد أن حققنا الفوز 1/0 في مباراة الذهاب، لكن ذلك لا يمنع أن الفتح لديه كل الحظوظ للعودة بتأشيرة التأهل، لأننا نملك لاعبين في المستوى ولهم تجارب محترمة، كما أن مباراة الإياب ستكون من دون شك مختلفة عن الذهاب، ستكون أمام مهاجمينا الذين يتميزون بالسرعة مساحات مهمة، خاصة أن الفريق الجامبي لن يلعب بخطة دفاعية مثلما كان في مباراة الذهاب، وهو معطى سيلعب حثما لصالحنا.