


عرف المغربي سعد عابد شهرة واسعة، بسبب التحدي الذي قام به قبل عامين، في فترة سباق المغرب أمام الملف المشترك لأمريكا والمكسيك وكندا لتنظيم مونديال 2026.
"كووورة" أجرى حوارا مع سعد عابد، للحديث عن هذا التحدي العالمي الذي قام به، ولقائه مع ميسي وإبراهيموفيتش ورونالدو، وسبب قيامه بهذه المغامرة الفريدة.
وإلى نص الحوار:
- في البداية.. من هو سعد عابد؟
مواطن مغربي، وبطل سابق في رياضة ركوب الأمواج، كما أني فاعل جمعوي ومغامر.
- كيف جاءت فكرة التحدي؟
خلال ترشح المغرب لتنظيم مونديال 2026، ودخوله في منافسة قوية مع الملف المشترك لأمريكا والمكسيك وكندا، ساد تخوف وتوجس في المغرب من قوة الملف المشترك، ونحن نقول في المغرب "ما يمكنش"، لذلك حضرت إلي فكرة لقاء نجوم عالمية، لتمرير رسالة غير مباشرة للمغرب وللعالم.
وأطلقت على مغامرتي "ما يمكنش 2026"، بلقاء 26 نجما من كرة القدم أو في المجال الفني، في 26 بلد، لتأكيد أن كل شيء ممكن، ولا شيء مستحيل مع العزيمة.
كان تحديا كبيرا أمامي، وسافرت بكرة خالية من الهواء، وكل نجم أطلب منه ينفخ ويوقع على الكرة، كمشهد من مشاهد الدعم والأمل، لملف ترشيح المغرب لتنظيم مونديال 2026.
- كيف تواصلت مع النجوم؟
الأمر لم يكن سهلا، حاولت أولا التواصل بعدة نجوم وشرحت لهم التحدي الذي أريد القيام به، وأرسلت لهم رسائل في حساباتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن لم أتوصل ولو برد واحد لمدة 3 أيام.
شعرت أن التحدي الذي راهنت عليه سيفشل، إلى أن اتصلت بأحد الفنانين، الذين تربطني به علاقة، وكان يتواصل مع الكاميروني صامويل إيتو، الذي كان وقتها كان محترفا في تركيا، حيث اتصل به وقبل استقبالي، فقررت السفر.
والتقيت به في الفندق، ولم يقتنع في البداية، لكني نجحت في إقناعه، بعد أن شرحت له الفكرة، وهنا بدأ مغامرتي لأنه هو من فتح لي الباب لإنجاح فكرة التحدي، خاصة أني حين كنت أقابل نجم إلا وأطلب منه أن يختار لي نجمين، واختار إيتو لي ميسي وإنييستا.
- كيف كان اللقاء مع ميسي إنييستا؟
سافرت من تركيا إلى برشلونة، بعد أن اتصل بهما إيتو، التقيت أولا بإنييستا، ثم ميسي الذي كان هادئا، وتمنيا لي حظا سعيدا وتحديا ناجحا.
- ماذا عن ردود الأفعال بعد ذلك؟
العديد من وسائل الإعلام بدأت في الاتصال بي، لتأخذ معلومات عن التحدي، خاصة أن إنييستا في الفترة التقيت به خلق الكثير من الجدل، بعد أعلن رحيله عن برشلونة.
- من هم النجوم الآخرين الذين التقيت بهم؟
إبراهيموفيتش وسافرت له إلى الولايات المتحدة لأمريكية، وبيرلو في إيطاليا، وكريستيانو رونالدو الذي التقيت به في نهائي دوري أبطال أوروبا في كييف.
- كيف كان اللقاء مع إبراهيموفيتش ورونالدو؟
إبراهيموفيتش شخص لطيف ويحب المزح، ورفض أن يوقع على الكرة بجانب ميسي، وقال لي مازحا هو الذي عليه أن يوقع بجانب توقيعي.
رونالدو يعرف المغرب جيدا، وكان سعيدا بما أقدمه، قال لي وقتها إنه يدعم المغرب، وأكد لي أنه معجب بالتحدي.
- لماذا لم تقابل النجوم العرب؟
التقيت بكل نجوم المنتخب المغربي في سويسرا في أحد المباريات الودية، وكننت سالتقي بالمصري محمد صلاح في نهائي دوري أبطال أوروبا بين ليفرول والريال في كييف، لكن حينها أصيب صلاح وغادر المواجهة، وكان من الصعب أن التقي به بعد نهاية اللقاء.
- هل نجح التحدي؟
التقيت بـ24 من أصل 26 نجما، كما أوصلت فكرتي وساهمت بإمكانياتي في الترويج لملف ترشيح المغرب، بدليل أن الكثير من وسائل الإعلام العالمية تواصلت معي، دون استثناء المتابعة القياسية من عدة بلدان عالمية.
- في النهاية.. هل واجهت بعض الصعوبات؟
الصعوبات التي واجهتها تكمن في ضيق الوقت، الذي فوَت علي لقاء بعض النجوم، على رأسهم البرازيلي رونالدينيو، وليس سهلا أن تنتقل من بلد لآخر، وكنت مطالبا بالالتزام بالمواعيد مع النجوم، إضافة إلى أن الفترة التي حددتها للقاء بكل النجوم 26 يوما، علاوة على أني كنت أسافر من مالي الخاص.
قد يعجبك أيضاً



