


يعد نزيه الكرشاوي، من المعلقين الرياضيين الصاعدين في تونس، حيث نجح في فترة وجيزة بنحت اسمه في هذا المجال، بعد تألقه في القناة الرسمية التونسية، ما جعل عديد القنوات ترغب في التعاون معه، وكان آخرها القناة الرابعة العراقية.
وتحدث نزيه في حوار خاص لكووورة عن رحلته مع التعليق في القنوات التونسية، كاشفا عن رأيه في مستوى المعلقين العرب.
وجاء نص الحوار كالتالي:
كيف بدأت المشوار مع التعليق الرياضي؟
ـ كنت مغرما بالتعليق الرياضي، منذ أن كان عمري 15 سنة، فاقتحمت عالم التعليق مبكرا من خلال إذاعة أوليس، كما قدمت برامج رياضية.
- ورغم دراستي العليا في الحقوق وتخرجي فإن عشقي للتعليق الرياضي، غيّر مسار حياتي ولذلك خضت تجارب عديدة مع مختلف الإذاعات الجهوية إلى أن جاءتني الفرصة الأبرز سنة 2017.
- السيد أحمد الصالحي وضع ثقته بي وأفسح لي المجال للانضمام إلى التلفزيون التونسي الرسمي فعلقت على كل المقابلات تقريبا.
كيف تقيم مسيرتك إلى حد الآن؟
ـ أعتبر أن مسيرتي ثرية فمع التعليق على المقابلات عملت في الصحافة المكتوبة، كما عملت كمراسل لقناة روسيا اليوم وأيضا مع إذاعة مونت كارلو، كما أنني متعاون دائم مع إذاعة بي بي سي، وفي ظرف 6 سنوات مضت كل التجارب في التعليق الرياضي سواء التلفزيون أو الإذاعة.
- أنا فخور بهذه المسيرة التي لا زالت في بدايتها وأنا أعتبر نفسي محظوظا، مقارنة ببقية المعلقين من جيلي لأن هناك من لم يحالفهم الحظ، رغم ما يملكون من موهبة، لا أقول ذلك لأنني الأفضل، فالموهبة ضرورية لكن وحدها لا تكفي.
وهل تعتبر نفسك مجهتدا أم موهوبا؟
- التعليق الرياضي ميدان صعب ويتطلب الكثير من الصبر والاجتهاد ومن هذا المنطلق أقول أنني مجتهد أكثر من موهوب.

ما رأيك في التعليق الرياضي على الساحة العربية؟
- في الساحة العربية هناك أسماء كبيرة في التعليق مثل عصام الشوالي، رؤوف خليف وحسني الزغدودي وهناك أسماء أخرى صاعدة.
- أما في تونس، فكل الأصوات متوسطة بما فيها أنا والأكيد أن من سيحرص على تطوير نفسه ويحالفه الحظ سيكون من بين الأفضل خلال السنوات المقبلة وهو ما أحرص على الوصول إليه.
بمن تأثرت من المعلقين في العالم العربي؟
- أكثر اسم تاثرت به منذ الصغر هو حسني الزغدودي ولا يعني أنني أقلده في التعليق وأنا لا أحاول تقليده بل أحرص على أن يكون لي طابع خاص بي في التعليق وأنحت مسيرة مهنية محترمة في هذا المجال.
ماذا عن تجربة التعليق بالقناة الرابعة العراقية؟
- التحقت مؤخرا بقناة الرابعة العراقية التي تنقل بطولات الاتحاد الآسيوي منها كأس اتحاد غرب آسيا والذي علقت عليه، كما علقت على الدوري العراقي وستكون لي مع هذه القناة تجارب عديدة، خصوصا أنها تغطي تصفيات المونديال والدوري السويدي.

كيف تعد المباراة قبل التعليق عليها؟
- كل مباراة أقوم بالإعداد لها، ليكون تعليقي ثريًا بالأرقام والإحصائيات ومتابعة لكل لاعب، لأن المشاهد العربي أصبح يحبذ ذلك، وهذا ما أركز عليه في الإعداد لأي لقاء سواء في الدوري التونسي أو أي مسابقة أخرى.
ما هي المباراة التي تتمنى التعليق عليها؟
- حلمي أن أعلق على مباراة في المونديال يكون فيها منتخب تونس طرفا، فذلك سيكون فخرا كبيرا لي.
وما هو أبرز طموحاتك؟
- أطمح أن أقدم برنامجا في إذاعة دولية، لأنني أعشق النقل الإذاعي والبرامج الإذاعية، كما أطمح أن أنجح بعد 20 سنة من التعليق، في ترك بصمتي بهذا الميدان.

قد يعجبك أيضاً



