


كشف المستشار القانوني يعقوب المطير، المختص في القانون الرياضي الدولي، أن مسار احتجاجات أندية الهلال والفيحاء والحزم، في الجولة 23 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان، لن يتجاوز مركز التحكيم الرياضي، الذي شكلت إدارته مؤخرا برئاسة الدكتور خالد بن حسن بانصر.
وقال المطير في تصريح لكووورة "في حال رفضت لجنة الانضباط والأخلاق، الاحتجاجات المقدمة من الأندية الثلاثة، فإن القرارات ستحال إلى لجنة الاستئناف بالاتحاد السعودي".
وأردف "بعد ذلك أقصى درجة قضائية يمكن الوصول إليها هو مركز التحكيم الرياضي السعودي، ولا يمكن الذهاب إلى الفيفا أو محكمة الكاس".
احتجاجات في محلها
وعن مدى قانونية مشاركة اللاعبين الثلاثة، لاعب الوحدة محمد القرني، ولاعب الاتحاد ناصر الشمراني، ولاعب أحد عبدالله العويشير، تابع "الأندية استندت إلى نص المادة 29 من لائحة الاحتراف وأوضاع اللاعبين وانتقالاتهم".
وأوضح "الأصل في المادة أنه لا يجوز تسجيل اللاعبين (محترفين أو هواة)، إلا في إحدى فترتي التسجيل السنوية المحددتين بالتعميم السنوي".
وأشار إلى أن اللاعبين الثلاثة قد تم تسجيلهم خارج الفترة الرسمية، لافتا إلى أن الفقرة (5/29) تنص على استثناء التسجيل في فترات التسجيل على المسابقات التي تقتصر على الهواة.
وكشف "في اعتقادي من المفترض أن دوري المحترفين لا يلعب فيه إلا اللاعبين المحترفين ولا يسمح فيه بمشاركة الهواة، وعلى ضوء ذلك صنف دوري محترفين، وهو ما يعني أن الاحتجاجات صحيحة".
تعميم الفيفا
وأكمل "الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أرسل تعميما إلى الاتحادات المحلية في شهر مايو/ آيار من العام الماضي، بضرورة تحديد تواريخ لفترة تسجيل اللاعبين الهواة في المسابقات المقتصرة على اللاعبين الهواة، وإبلاغ الفيفا خطيا قبل تاريخ 1 يوليو/ تموز 2018".
وختم متسائلا "هل كان الرد من الاتحاد السعودي بتحديدها، أم أنهم اعتبروها مع فترة المحترفين، استنادا على أنه دوري محترفين؟".



