Reutersودع المنتخب الكويتي لكرة القدم كأس آسيا الدائرة حاليا في استراليا خالي الوفاض ومن دون أي نقطة، وبهدف واحد للمدافع حسين فاضل.
خسائر المنتخب الكويتي في كأس آسيا لم تتوقف عند الخروج صفر اليدين وبهدف يتيم، بل امتدت نحو جيل طالما أسعد الجماهير الكويتية بقيادة بدر المطوع، ورفاقه نواف الخالدي، ومساعد ندا، وصالح الشيخ، ووليد علي، وطلال نايف، وفهد الرشيدي، وحسين فاضل والعديد من اللاعبين الذين باتوا على مشارف 30 سنة، وهو عمر يصعب بعده استمرار اللاعب الكويتي في الملاعب لسنوات وحتى البطولة الآسيوية المقبلة والمقررة في السعودية أو الإمارات حسب قرار الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوى، وهو ما يعني أن المطوع ورفاقة ودعوا كأس آسيا للأبد.
وستظل الصورة الباهتة التي ظهر عليها الأزرق في استراليا هي اللقطة الاخيرة لهؤلاء اللاعبين الذين حصدوا كأس خليجي 20، وقدموا طوال مشوارهم اداء مشرفا، واثبتوا ان اللاعب الكويتي موهوب بالفطرة لكن الظروف المحيطة به لم تساعده لصعود منصات التتويج كما يستحق.
الجيل الحالي للكرة الكويتية لن يعوض بسهولة رغم كل الاخفاقات، فمهارة بدر وفهد العنزي ووليد علي، وبسالة الخالدي وندا وفاضل والشيخ وغيرهم لن تعوض بسهولة، لاسيما ان الجيل المقبل كما هو الواضح من خلال اداء الاولمبي والشباب وحتى الناشئين غير مقنع أو مبشر بمستقبل مشرق للكرة الكويتية، مع صرورة ذكر ان هناك خامات مبشرة في الوقت الحالي في منتخب الكويت يمكنهم خدمة الازرق لسنوات مقبلة أمثال الحارس سلمان عبدالغفور والمدافعين خالد ابراهيم وفهد الهاجري وعبدالله البريكي وسلطان العنزي والموهوب سيف الحشان وغيرهم من اللاعبين.
ومن دون شك فان الاتحاد الكويتي لكرة القدم يتحمل جزءا كبيرا من عدم تحقيق هذا الجيل البطولات التي يستحقها، فهو من خطط بعشوائية جعلته مجبرا على التعاقد مع المدرب التونسي نبيل معلول قبل بداية بطولة بحجم كأس آسيا بشهر واحد، كذلك لم يكن هناك خطة لتوفير مباريات ودية على مستوى لائق.
مستقبل الكرة الكويتية يحتاج لتخطيط سليم، فالعشوائية لن تجدي نفعا مهما طالت السنوات.
قد يعجبك أيضاً



