


يعد أمين سر النادي العربي عبدالرزاق المضف من أكثر العارفين بالقوانين الرياضية سواء على المستويين الدولي والمحلي، كونه يتطلع دائما على كل ما هو جديد، وأيضا بحكم خبرته كأقدم أمناء السر في الكويت.
لكن المضف كما بدا في السنوات الأخيرة وفي ظل وجود اتحاد الكرة الأسبق بقيادة طلال الفهد والذي سيطر لسنوات على مقاليد الرياضة الكويتية، وكذلك الاتحاد الحالي بقيادة فواز الحساوي، بدا أقل اتفاقا وأكثر خلافا، ودائما ما حملت تصريحاته سواء على حسابه عبر تويتر أو في وسائل الإعلام المختلفة هذا المعنى.
وظهر الخلاف بين العربي والذي يمثله أمين السر المضف في أغلب الأحيان، وبين اتحاد الكرة الأسبق في أزمة المباراة النهائية أمام القادسية في نهائي كأس ولي العهد، حيث هدد وقتها العربي بالانسحاب من المباراة على خلفية قيام حكم المباراة مبارك الشعيب بقرارات عكسية من وجهة نظرهم.
وبدأ العربي في التصعيد بعد الخسارة أمام القادسية في المباراة، حتى وصل محكمة "كاس" أملا في الحصول على ما يعتبره حقا له، لكن النتائج ظلت غائبة حتى رحل اتحاد الكرة وأيضا اللجنة الأولمبية الكويتية، وكلاهما ترأسهما الشيخ طلال الفهد.
واستبشر الجميع خيرا بين العربي وأمين سره عبدالرزاق المضف مع تولي اللجنة الحالية الانتقالية برئاسة فواز الحساوي مقاليد اتحاد الكرة، لاسيما أنهما كالا المديح للحساوي ولجنته في بادئ الأمر.
وسرعان ما انقلب المضف على الحساوي ورفاقه مع أزمة الثلاث نقاط بين العربي والكويت، وبات الخلاف على أبواب المحاكم المدنية، بعد تغريدات اعتبرها القائمون في اتحاد الكرة تتجاوز الخلاف الرياضي، وتصل الى الإهانات الشخصية.
الخلاف في وجهات النظر لا بد ألا يفسد للود قضية، لكنه أفسد الكثير بين المضف واتحادات الكرة المتعاقبة، وهو ما يجعل إعادة الحسابات أمرا ضروريا قبل فوات الأوان، وتكون الرياضة الكويتية هي الخاسر الأكبر.
قد يعجبك أيضاً





