


أعلن مجلس إدارة النادي المصري البورسعيدي، في بيان رسمي عن الأسباب التي أدت إلى استبعاد مراقب حسابات النادي السيد الدمياطي من منصبه.
وأكد النادي المصري أن مراقب الحسابات تقدم بتقرير إيضاحي عن قائمة الدخل وقائمة المركز المالي وذلك بتاريخ 2 تشرين ثان / نوفمبر الماضي، موضحًا أن مراقب الحسابات قام بالإشارة لمعلومات مغلوطة خلال تقريره.
وعرض البيان بعض الأمثلة لأخطاء مراقب الحسابات، منها تسليط الضوء على منح الجهاز الفني لفريق الكرة بقيادة إيهاب جلال منحة تعاقد على حد قوله أنها "سابقة لم تحدث"، علمًا بأن الميزانيات السابقة تم الإشارة خلالها إلى منحة مشابهة أعطيت للجهاز الفني الأسبق بقيادة حسام حسن.
وأضاف البيان "كما ذكر مراقب الحسابات في تقريره إلى قيام النادي بسحب أموال ضخمة من البنك وإيداعها بخزينة النادي نقدًا، وأشار إلى أن هذا يندرج تحت بند التربح رغم علمه بأن هذا الإجراء تم نتيجة الحجز على أموال النادي بمعرفة مصلحة الضرائب".
وبرر النادي المصري هذا الأمر في البيان، مؤكدًا أنه منذ شهر مارس / آذار 2019 عاد النادي إلى ايداع الأموال بالبنك بعدما انتهت فترة الحجز على أمواله، وأن عملية إيداع الأموال بخزينة النادي لم يحدث أي تربح من ورائها لأن عمليات الصرف والسحب لا توجد بينها فواصل زمنية.
وتطرق البيان أيضًا إلى قضية بيع اللاعب دودو الجباس، قائلًا "ورد بتقرير مراقب الحسابات لفظ (نما إلى علمنا) أن عقد اللاعب يشترط عند بيعه سداد نسبة من عملية البيع للنادي المصري".
وأردف النادي "هذا اللفظ (نما إلى علمنا) لا يجب أن يصدر منه بالذات، لأنه يعمل مراقبًا لحسابات النادي منذ 15عامًا وعليه التأكد من ذلك لأن طبيعة عمله هي مراجعة مستندات النادي كل عام والاطلاع عليها وإبداء الرأي الفني المالي بها وإن لم يفعل يعتبر ذلك تقاعسًا عن أداء عمله".
وتابع بيان النادي المصري "مدير الحسابات أشار إلى شراء لاعبين واستبعادهم ثم الاستغناء عنهم دون الاستفادة منهم نهائيًا وتم سرد لاعبيين جميعهم لعبوا بالفريق الأول وعلي سبيل المثال اللاعب (إيزيكال باسي، الحسيني سمير، عبد الله بيكا، محمود القط، مصطفى طيارة، توريك جبرين)".
وختم "مراقب الحسابات اعتبر أن هذا الأمر هو (مال عام مهدر) على الرغم من بيع اللاعب توريك جبرين مقابل 50 ألف دولار بجانب أن اللاعب مصطفي طيارة مازال مقيدًا بقائمة الفريق".
قد يعجبك أيضاً



