
عاش فريق المصري البورسعيدي بقيادة مدربه إيهاب جلال تقلبات عديدة خلال عام 2019 الذي يمضي نحو نهايته.
ومر الفريق البورسعيدي بفترات صعبة كثيرة هذا العام لكنه يمضي في طريق إعادة البناء.
كووورة يرصد في السطور التالية حصاد المصري في 2019.
رحلة الإنقاذ
تولى إيهاب جلال قيادة المصري في ظروف صعبة للغاية قبل نهاية العام الماضي بأيام، عقب تغييرات فنية مستمرة بعد رحيل التوأم حسام وإبراهيم حسن إلى بيراميدز وقتها، وتعيين ميمي عبد الرازق ثم مصطفى يونس.
وكان الفريق يعاني من التواجد في مراكز الهبوط ببطولة الدوري المصري وودع كأس الكونفيدرالية الأفريقية وكأس مصر مبكراً.
نجح إيهاب جلال في فرض أسلوبه على الفريق سريعاً ونجح في إيقاف الهزائم المتتالية ثم تطورت نتائج المصري حتى أنهى الموسم في المركز الرابع بالدوري وتأهل مجددا لكأس الكونفيدرالية.
إحلال وتجديد
أعاد إيهاب جلال بناء فريق المصري البورسعيدي واستغنى عن عدد من اللاعبين مطلع العام الجاري على رأسهم أحمد جمعة ومحمد كوفي وأحمد شكري وتوريك جبرين.
وضم بعض العناصر لتدعيم صفوف الفريق على رأسها النيجيري أوستين أموتو والفلسطيني محمد صالح وسعيدو سمبوري وحسين رجب.
وواصل جلال مسلسل التعاقدات لتدعيم صفوف المصري بضم الليبي مفتاح طقطق وعماد فتحي وبهاء مجدي.
ومع عودة أحمد جمعة بات الفريق يمتلك خط هجومي قوي حيث يلعب الأخير بجوار الفلسطيني محمود وادي وأوستين أموتو.
صفقة قياسية
شهد عام 2019 صفقة قياسية للمصري بالاستغناء عن إسلام عيسى نجم الفريق إلى بيراميدز بمقابل يصل إلى نحو 45 مليون جنيه (شامل المتغيرات) بعد مفاوضات مكثفة بين الناديين.
واستفاد المصري مالياً من صفقة إسلام عيسى خاصة أن النادي تعاقد معه بمقابل 10 ملايين جنيه من النصر.
انطلاقة إفريقية.. وتذبذب محلي
النصف الثاني من عام 2019 شهد انطلاقة إفريقية رائعة للمصري ببطولة كأس الكونفيدرالية بالفوز في 6 لقاءات متتالية والصعود لدور المجموعات والظهور بصورة رائعة تمهد طريق تأهله لربع النهائي.
لكن المصري لم يكن في أفضل مستوياته على صعيد بطولة الدوري فخسر 4 مرات في 9 لقاءات كما تعادل مرتين وفاز في 3 مواجهات فقط وهو ما أثار مخاوف جماهيره.
وفي الكأس فاز المصري على قنا بدور الـ32 برباعية دون رد.



