تحاصر العديد من المشكلات الاقتصادية، الأندية التونسية في الموسم الجديد الذي انطلق رسميًا الأسبوع الماضي، ما منعها من انتداب لاعبين جدد.
ونجحت بالفعل، بعض فرق الرابطة التونسية الأولى، في رفع عقوبة المنع من الانتداب، فيما تلقت أندية رفض هيئة التحكيم الرياضي الدولي "التاس"، برفع إيقاف تنفيذ عقوبة المنع من الانتدابات
الناجي الوحيدتمكنت الهيئة التسييرية لفريق الاتحاد المنستيري، في رفع عقوبة المنع من الانتداب التي كانت مسلطة على الفريق بعد تسوية ملف مستحقات اللاعب السابق روجي أهولو.
وعقب هذا العفو، تعاقدت الهيئة التسييرية للنادي مع الظهير الأيمن السابق للترجي ونادي حمام الأنف، محمد امين النفزي، لمدة موسمين.
أزمة النجمتلقت إدارة النجم الرياضي الساحلي، خطابًا من هيئة التحكيم الرياضي الدولي "التاس"، برفض طلب النادي في إيقاف تنفيذ عقوبة المنع من الانتدابات.
وكان القرار، قد تم إصداره من جانب لجنة التأديب بالفيفا، على خلفية رفع عدة شكاوى، للمطالبة بالحصول على المستحقات، من قبل أكثر من لاعب.
وتبعًا لقرار "التاس"، باعتبارها أعلى هيئة تقاضي دولية، فان النجم الساحلي التونسي، لن يتسنى له تأهيل منتدبيه الخمسة خلال فترة الانتقالات الصيفية التي تنتهي يوم 30 سبتمبر/أيلول المقبل.
ويأمل "حامل اللقب" الموسم الماضي، في انفراجة مرتقبة، خلال فترة الانتقالات الشتوية 2024، إذا ما قامت لجنة التأديب بالفيفا، بإلغاء العقوبة من فترتين إلى فترة واحدة.
إفلاس وشيك نفس الحال، للنادي الإفريقي، الذي يعيش أزمة راهنة قاسية، تتعلق بصعوبة الموقف الحالي للفريق، في ظل الخطر الداهم الذي يهدده من عقوبات مرتقبة.
ورغم إنهاء النادي، ملف مستحقات بعض اللاعبين المحليين، إلا أن إدارة الإفريقي، على لسان نائب رئيسه، هيكل دخيل، ترى قسوة الأزمات التي تواجه الفريق.
وتشكل أزمة اللاعب زكريا العبيدي، خطورة كبيرة على النادي، ومن شأنه أن يتسبب في منع جديد من الانتداب، بعد أن تقدم بشكوى جديدة لهيئة التاس، مطالبا بمبلغ يناهز المليار و200 ألف دينار تونسي.
وعلى هذا، طالب مجلس إدارة الإفريقي، من جماهيره، بضرورة دعم النادي، لإسهاماته المادية، من خلال اقتناء قميص النادي والاشتراكات السنوية.
ودعا الإفريقي، أنصاره، إلى مزيد الإقبال على تطبيق "لفريقي موبيل" بهدف ضخ المزيد من الموارد في خزينة الفريق، إلى جانب تواصل اقتناء الإشتراكات السنوية من أجل بلوغ رقم قياسي.