


قال محمد عبيد حماد، عضو مجلس إدارة شركة العين الإماراتية لكرة القدم، المشرف العام على الفريق الأول والرديف، إن الإدارة تتفهم ردود الأفعال المتباينة من محبي النادي، وحالة عدم الرضا حول أداء الفريق وتراجع النتائج.
وأضاف حماد، في تصريحات صحفية: "إننا جزء لا يتجزأ منهم في منظومة هذا الكيان الشامخ، كما ندرك جيداً أن ارتفاع وانخفاض مؤشر رضا الجمهور، يمثل المعيار الحقيقي لتقييم أداء العمل على جميع الأصعدة بمختلف المجالات، لاسيما كرة القدم".
وأكمل: "خلال المواسم الماضية، حقق العين مكاسب كبيرة، وقدم أداءً مشرفاً وحصد نتائج قوية، وذلك بفضل من الله العلي القدير أولاً وأخيراً، وبعد ذلك بدعم ورعاية قيادة النادي ووقفة ومساندة جماهيره الوفية، وجهود الجميع".
وتابع: "الواقع يؤكد أن الفريق حالياً أمام تحديات كثيرة، ومن واجبنا وضع النقاط على الحروف انطلاقاً من موقعنا في محل المسؤولية عن الفريق الأول طوال المرحلة الماضية".
وزاد: "توليت مهمة الإشراف على الفريق لأكثر من 10 سنوات، وفي اعتقادي أننا مطالبون حالياً بالاعتذار إلى الجماهير، وتوضيح أسباب تراجع نتائج الفريق بكل شفافية، بعيداً عن مفاهيم التبريرات والحشو والاستهلاك، واستناداً على لغة الحقائق والأرقام التي لا تكذب".
واستطرد: "يعلم الجميع أن العين عاش موسماً استثنائياً في الموسم الماضي، وحقق خلاله ثنائية تاريخية، فضلاً عن بلوغه نهائي كأس العالم للأندية أبوظبي 2018، عندما حل وصيفاً لريال مدريد الإسباني بطل المونديال".
وأوضح: "بدأت تحضيرات العين للموسم قبل الأندية المشاركة في البطولة العربية، كما أن الفريق افتقد جهود نحو 12 لاعباً دولياً في أهم مراحل الإعداد بسبب انضمامهم للمنتخب".
وأردف: "وضع جدول المسابقة العالمية العين في تحديات مصيرية خلال فترة وجيزة، وكل منها كان أقوى من سابقه وأشبه بنهائي الكؤوس، وتمكن بفضل جسارة لاعبي فريقه ورغبتهم القوية في الدفاع عن اسم وسمعة الكرة الإماراتية وإمكانياتهم الكبيرة من كسب التحدي".
وواصل قائلاً: "العين أذهل العالم بأسره، وخرج مرفوع الرأس، وهو يقدم في كل 48 ساعة أداءً مشرفاً،
برغم المعسكرات المتوالية للمنتخبات وضغط المباريات بمختلف المسابقات لاسيما كأس العالم، وبعدها مباشرة دخل أجواء التحدي الآسيوي".
وقال: "فاجأنا المدرب بقرار رحيله في منتصف الموسم، قبل أن يتخذ قراره باستبعاد حامد تونجو دومبيا، من قائمة الفريق في المسابقات المحلية، رغم حاجة العين الماسة للاعب بإمكانياته ومواصفاته".
وأضاف: "سعى الجهاز الفني الحالي إلى التعويض من خلال الاستعانة بالدولي الياباني شيوتاني، على حساب مركزه الأساسي في المستطيل الأخضر ورغم ما ذكر نعترف بأننا لم نوفق في إدارة تلك الملفات، نزولاً لقرارات ورغبة المدير الفني السابق، واتساقاً مع هيكل الصلاحيات فيما يخص شؤون الاختيارات الفنية".
واختتم: "هناك بعض اللاعبين تحاملوا على أنفسهم رغم الإصابة، الأمر الذي منحنا دروساً مستفادة، وكنا نتمنى أن نوفق في منح الفرصة للاعبين الصاعدين وإراحة بعض الأساسيين للاستشفاء وتحضيرهم للتحديات الخارجية".



