
أكدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث التي تأخذ على عاتقها إنجاز ناجح لمشاريع البنية التحتية التي تتطلبها قطر لاستضافة نسخة تاريخية مبهرة لبطولة كأس العالم لكرة القدم، على رؤيتها الواعدة لخلق إرث دائم محلياً وعالمياً من أجل النهوض بالتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية والكروية.
وافتتحت اللجنة العليا للمشاريع والإرث ضمن هذه الرؤيا ملعبا جديدا شيدته على نفقتها في مخيم البقعة على أطلاق العاصمة الأردنية عمان، وذلك بهدف خدمة اللاعبين الصغار الأقل حظا في هذه المنطقة، وحتى يتمكنوا من ممارسة لبعة كرة القدم دون عوائق او قيود.
كرة القدم هي لغة العالم، من خلالها تتجاوز الشعوب صعوبات التواصل، في كل يوم، وفي كل بقعة من هذا العالم، يجتمع الناس على رأي واحد أصبح يمثل حقيقة لا جدال فيها تؤكد أن كرة القدم هي بالفعل لعبة جميلة، إنها اللعبة التي توحد العالم.
جمال كرة القدم وقوة حضورها كانا مصدر إلهام للجنة العليا للمشاريع والإرث، التي تشجعت على تطوير المجتمعات بالإضافة إلى تعزيز الصحة السليمة والثقة بالنفس واحترام الذات.
"الجيل المبهر" هي إحدى مبادرات اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وهي تستفيد من كرة القدم لتعزيز التنمية المجتمعية والبشرية المستدامة، وذلك تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030. في عام 2010، اشترك ملف قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 مع منظمات "أيادي الخير نحو آسيا" و"الحق باللعب" و"ميرسي كوربس" ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا) لإطلاق مبادرة "الجيل المبهر"، وهو برنامج لتنمية الشباب يهدف إلى تمكين جيل جديد من القادة من استخدام كرة القدم كوسيلة لإحداث تغييرات إيجابية في مجتمعاتهم.
وأنجزت "الجيل المبهر" بالفعل برامج كرة القدم لتحقيق التنمية المجتمعية في نيبال وباكستان ولبنان وسوريا.
وأطلقت اللجنة العليا للمشاريع والإرث مبادرة "الجيل المبهر" في العام 2014، حيث سيستمر البرنامج في دعم المجتمعات في الشرق الأوسط وآسيا على نطاق أوسع، بمنح القادة الشباب التدريب والمهارات اللازمة للعب أدوار إيجابية في مجتمعاتهم.
وتشاركت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في العام 2014 كذلك مع منظمة "الحق باللعب" لاستخدام كرة القدم كوسيلة لتطوير المجتمعات في قطر والأردن وباكستان ونيبال.
ويشارك في البرنامج 22 من القادة الشباب الذين سينضمون إلينا في رحلة رائعة لحضور كأس العالم لكرة القدم 2014 في البرازيل والالتقاء مع شبان آخرين من باقي دول العالم، واكتساب المزيد من المعرفة والفهم لقدرة كرة القدم على إحداث الفرق في العالم.



