
قاد المدرب التونسي، محمد المستيري، فريق مقديشو سيتي إلى التتويج بالكأس الممتازة الصومالية (السوبر)، الثلاثاء الماضي، عقب الفوز بثنائية نظيفة على هورسيد، وذلك بعدما أحرز لقب الدوري الصومالي في وقت سابق.
وحول نجاحه في الملاعب الصومالية، كان لـ"كووورة" هذا الحوار مع المستيري:
- حدثنا عن محطاتك التدريبية قبل الانتقال للصومال؟
أبرز المحطات كانت خارج تونس، حيث دربت مجيس العماني، ثم الشرارة الليبي، وبعد ذلك تحولت إلى السعودية، حيث عملت مع فرق الفئات السنية لأندية التعاون والجزيرة والطائي والعيون واللواء، كما خضت تجربة في غينيا كوناكري مع نادي الفيلة.
- لماذا اخترت التدريب في الصومال كأول مدرب تونسي يخوض هذه التجربة؟
أردت خوضها لأكون أول تونسي يسجل حضوره في الدوري الصومالي، وكان من المفروض أن أدرب مقديشو لفترة زمنية محددة، وأقوده في الموسم الماضي ببطولة الكونفيدرالية الإفريقية.. ورغم عدم التأهل لظروف عدة، طلبت مني إدارة النادي تمديد عقدي.
في البداية ترددت، نظرا للظروف الصعبة في الصومال، وخاصةً الأمنية، لكن بعد تفكير قررت المواصلة، وتوجت مع النادي بلقب الدوري والآن بالسوبر الصومالي، والحمد لله.
- لماذا كانت معظم محطاتك التدريبية بالخارج؟
في تونس دربت في فريقي الأم، الملعب التونسي، ومررت على جميع الفئات السنية هناك، وساهمت في تكوين العديد من اللاعبين، لكن لم تسنح الفرصة لتدريب فرق أخرى، لأسباب تتعلق أساسا بمقاييس تعيين المدربين في النوادي، التي تراعي أولا العلاقات قبل المستوى والكفاءة.
- وهل يستهويك التدريب في تونس بعد النجاح بالصومال؟
أكيد طبعا أرغب في التدريب بتونس، لأؤكد الإنجاز الذي حققته في الصومال.

- كيف وجدت مستوى الكرة الصومالية؟
صراحةً المستوى الفني متوسط، لكن هناك تنافس كبير بين الفرق، نظرا لتقاربها في الإمكانيات.
اللاعبون هنا يبذلون جهودا كبيرة للتطور، وهناك رغبة قوية وحب كبير للعبة، ولمست إرادة من جميع الجهات المختصة لتحسين وتطوير الرياضة، لكن للأسف ما زال تأثير الحرب الأهلية التي دامت 30 عاما ظاهرا.
- هل ستواصل التجربة مع مقديشو؟
صعب جدا أن أواصل التجربة في الصومال، رغم تشبث إدارة النادي بخدماتي، وحاليا لدي عديد العروض من السعودية، ومن فرق إفريقية أخرى، ولم أحسم بعد وجهتي الجديدة.
- هل ترى منتخب تونس قادرًا على بلوغ مونديال 2022؟
بالتأكيد، لكن بشرط توفير المناخ الطيب والظروف وكل الإمكانيات، تحت تصرف الناخب الوطني، وعدم إدخال الشك في العمل الكبير الذي يقوم به، وإذا كان هناك خلل، يجب إصلاحه بالنقد البناء.
- ماذا تقول عن هجرة بعض اللاعبين التونسيين للدوري المصري؟
اللاعب التونسي وجد ضالته في الدوري المصري، لأنه يلبى حاجاته المادية والفنية.. كما لا ننسى أن الدوري التونسي، أصبح منفتحًا أكثر على اللاعبين الليبيين والجزائريين.
- هل أنت مع قرار الاتحاد التونسي باعتبار لاعب شمال إفريقيا محليًا؟
من الضروري أن يكون المنتدبون من ليبيا أو الجزائر، أو من شمال إفريقيا بصفة عامة، أفضل مما هو موجود على الساحة المحلية، حتى تحدث الإضافة ويتحسن مستوى الدوري.. لكن تبقى لهذا القرار سلبياته، بما أنه سيحول دون بروز العناصر التونسية الشابة.

قد يعجبك أيضاً



