يعيش الأهلي موقفا صعبا.. لا يغبط عليه المرء.. مهما كان
يعيش الأهلي موقفا صعبا.. لا يغبط عليه المرء.. مهما كان ذنبه.. والحبال الصوتية ملتهبة تكاد تنقطع.. ولا اللاعبون لاعبون.. ولا النتائج نتائج.. ولسان الأهلاويون للكرة.. ليتك تحلو.. والحياة مريرة.. وليتك ترضى.. والأيام غضاب..
كل شيء غريب في الأهلي.. حد الألم الحقيقي.. حد أن أعلن تعاطفي رسميا.. مع الأمير فهد بن خالد.. وبالمثل.. المدرب ميلوفان.. الذي ودعه الغانيون بالدموع من مطار أكرا.. بعد أن أخذ بيدهم إلى خطوط المونديال.. دفع الرسوم.. وطار بهم مع الثمانية الكبار.. قبل أن يسقط حلم نصف النهائي.. بيد الأوروغوياني سواريز!
أعلام سوداء.. ثم إدارة ظهور للملعب.. ورفع نقود.. وتقليعات أخرى قديمة ما شهدتها.. كل هذا مع الأهلي.. والأهلي فقط.. لا بأس.. لنحسن الظن.. ونقول.. ربما تنتظر لجنة الحكام التقليعة المناسبة.. لتبدأ مسيرتها في حقن الدماء والقضاء على الصافرات القديمة المزمنة.. والجديدة الغشيمة!
ثمة جبناء في لجنة الانضباط.. استأسدوا على الأهلي.. وشاهدوا بصقة هزازي .. بوضوح.. كما لو أنها كانت موجهة لهم وللحكام.. فيما غضوا الطرف عن أحداثا أخرى مماثلة.. غارقين في سبات عميق.. كل هذا مع الأهلي.. لأنهم ينتظرون سقوطه كالجمل.. فتكثر السكاكين.. وهذه المرة أظنها حادة جدا!
رغم كل شيء.. على الإدارة أن تخرج اللاعبين من دوامة الظلم التحكيمي حتى لا يتضرر الفريق بالبطاقات الحمراء مع انفجار اللاعبين.. سواء كان السيناريو مشابها لما حدث بين الجيزاوي وحكم مباراة النصر.. أو قريبا من مشهد دخول تيسير على أحمد عطيف.
وعليها أيضا.. أن تخلص الأهلي الجريح وجمهوره المقهور.. من شلة اللاعبين "المبزوطين".. بالبيع أو التنسيق.. أو حتى الطرد.. ذلك لا يهم.. المهم أن يغادروا تاريخ الأهلي على جناح السرعة!
counteratack@hotmail.com
" نقلا عن صحيفة النادي السعودية "