إعلان
إعلان

المساكني ل "كووورة": النجمة أبرز منافسي العهد في الدوري اللبناني

KOOORA
15 يناير 201511:41
مهاجم العهد التونسي إيهاب المساكني

ترك المهاجم التونسي إيهاب المساكني بصمات واضحة على أداء فريق العهد اللبناني هذا الموسم، بأدائه المتميز وأهدافه الحاسمة. وشكل أحد الأوراق الرابحة في فريق المدرب محمود حمود إلى جانب زميله في هجوم "الأصفر" الإيفواري ريمي أديكو، بتسجيلهما معا 14 هدفا في الدور الأول (8 للأول و6 للثاني)، اي أكثر من نصف أهداف الفريق، في هذا الدور.

وفي تصريح ل "كووورة" قال المساكني: "أنا راض عموماً عن أدائي مع العهد، فأنا أقدم كل شيء لهذا الفريق، واعتبر نفسي جزءاً من عائلته المؤلفة من إدارة ساهرة ولاعبين متحمسين بالإضافة إلى جمهور متعطش للانتصارات. والحمد لله فان الأمور تسير بشكل جيد مع الفريق، تماماً كما كانت صفقة انتقالي، والتي جاءت سريعة وسلسلة، بإشراف مدير أعمالي ورئيس النادي تميم سليمان".

وتوقع المساكني تطور أداء العهد في الدور الثاني من الدوري خصوصاً ان "الفريق يملك كافة مقومات النجاح، وأهمها الاستقرار المادي ووجود مجموعة من اللاعبين المتميزين في مختلف المراكز، لكن الأهم هو اللعب كمجموعة متجانسة في جميع المباريات".

ورأى المساكني ان "عودة المهاجمين المصابين طارق العلي وحسين عواضة ضرورية، قبل انطلاق الدور الثاني، نظراً لتأثيرهما الكبير في هجوم الفريق".

وعن الخسارتين اللتين مني بهما الفريق امام الأنصار والنجمة، قال: "الخسارة امام الأنصار جاءت في بداية الدوري حيث لم تكن المجموعة اكتسبت التجانس المطلوب، أما في مباراة النجمة، فلعبنا بشكل جيد ولم يحالفنا التوفيق. وكنا نستحق التعادل على أقل تقدير".

وتوقع المساكني، منافسة قوية على لقب الدوري اللبناني في القسم الثاني من البطولة، واعتبر ان "المنافس الرئيسي للعهد هو النجمة، الذي يملك لاعبين محنكين من أصحاب الخبرة القادرين على حسم المباريات، فضلاً عن قاعدته الجماهيرية العريضة".

وأكد المساكني ان العلاقة بمدرب الفريق محمود حمود ممتازة، وأشار الى انه يطلب منه لعب دور القائد في الفريق. وأضاف الى انه "مدرب متحمس ومتعطش دوماً للانتصارات، وهو ما يعطي حافزا للاعبي الفريق من أجل تقديم الأفضل".

وأبدى المساكني ختاماً، رضاه عموماً عن تجربته الاحترافية الأولى خارج تونس، مشيراً إلى أن الفارق الأساسي بين الكرتين التونسية واللبنانية، هو الدعم الرسمي الذي تحظى به الأولى، والغائب عن الثانية التي تعتمد بشكل رئيسي على المبادرات الفردية، من خلال دعم التمولين من رؤوساء الأندية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان