شهدت المرحلة الثالثة عشرة من دوري الدرجة الاولى البحريني لكرة القدم تعثر فرق القمة الثلاثة حينما تعادل الرفاع المتصدر مع الحالة (2/2) وخسر المحرق الثاني بغرابة امام المنامة (1/2) ،فيما تلقى البسيتين الثالث صفعة قوية بخسارته امام النجمة (0/4) ،في الوقت الذي كان فيه الاهلي اكبر الخاسرين في هذه المرحلة ليس فقط بسبب تلقيه هزيمة موجعة امام البحرين (0/1) وانما لنجاح بقية فرق المؤخرة بتحقيق الفوز ليبقى (الاصفر) وحيدا في المركز الاخير ويصبح مهددا اكثر من اي وقت مضى بالهبوط الى الدرجة الثانية.
مباراة الرفاع المتصدر امام الحالة كانت تمضي باتجاه فوز الفريق السماوي الذي تقدم (2/1) حتى الدقائق الثلاث الاخيرة حينما تلقت شباكه هدفا مباغتا فرض عليه التعادل ،علما ان القرار الغريب لمدرب الرفاع مرجان عيد بسحب مهاجميه عبد الرحمن مبارك والسوري مرديك مرديكيان صاحبي الهدفين كان عاملا رئيسيا في تفريطه بفرصة زيادة الفارق النقطي مع اقرب مطارديه المحرق الى 6 نقاط ويقنع بزيادتها الى 4 فقط بعد ان اصبح رصيده الى 32 نقطة،بينما ارتفع رصيد الحالة الى 14 نقطة في المركز السابع.
من جانبه انقاد المحرق الى هزيمة مفاجئة امام المنامة لتتعقد حظوظه بالمنافسة على اللقب قبل خمس مراحل من ختام المسابقة حينما تجمد رصيده عند 28 نقطة ويصبح لزاما عليه عدم التفريط بأي نقطة في المباريات المتبقية وانتظار تعثر المتصدر لاحراز اللقب المفضل ل(الذئاب)، فيما واصل المنامة هوايته باصطياد الكبار بعد ان سبق له الفوز على الرفاع المتصدر ليرفع رصيده الى 17 نقطة في المركز الخامس.
وشكلت الهزيمة القاسية التي تعرض لها البسيتين امام النجمة ضربة قوية للفريق قبيل ايام من سفره الى الكويت لخوض المواجهة المصيرية امام النصر الكويتي في مسابقة دوري ابطال الخليج والتي يسعى فيها الى تحقيق الفوز لضمان التأهل الى دور الثمانية من المسابقة ،وفيما استحق النجمة تحقيق الفوز الكبير الذي رفع رصيده الى 15 نقطة في المركز السادس ليبتعد عن دائرة الخطر مؤقتا فان البسيتين لم يظهر بالصورة المعهودة وبدت خطوطه مفككة وسط غياب الروح القتالية عن لاعبيه ليتجمد رصيد الفريق عند 22 نقطة في المركز الثالث.
وضاعفت خسارة الاهلي امام الرفاع الشرقي معاناة الفريق الاصفر الذي تجمد رصيده عند 11 نقطة ويصبح على شفير الهاوية في حالة عدم تصحيح المسار خلال المراحل الخمس المتبقية التي ستشكل مسألة حياة او موت للفريق العريق الذي ذهبت جهوده بالاستعانة بالمدرب الوطني عدنان ابراهيم ادراج الرياح بسبب رفض الانجليزي بيتر تايلور المدير الفني لمنتخب البحرين تلك الفكرة بسبب الحاجة لجهود ابراهيم في موقعه الحالي ضمن الجهاز الفني للمنتخب، على الجانب المقابل كان الفوز ضروريا للرفاع الشرقي من اجل الابتعاد عن المؤخرة حينما رفع رصيده الى 14 نقطة في المركز التاسع وبفارق 3 نقاط عن الاهلي بالذات صاحب المركز العاشر والاخير.
وحقق البحرين نتيجة لافتة بفوزه على الحد (4/0) رفع بها رصيده الى 14 نقطة في المركز الثامن ،بينما تجمد رصيد الخاسر عند 17 نقطة استقر بها في المركز الرابع ،فيما قدم مدربه الوطني محمد الشملان استقالته من منصبه لخلافات مع ادارة النادي وصلت ذروتها اثر الخسارة القاسية امام البحرين.


