
نجح إف سي نواذيبو في تحقيق لقب الدوري الموريتاني لموسم (2019-2020)، للمرة الثالثة على التوالي والثامن في تاريخه.
"كووورة" أجرى حوارا مع آب شيخنا محمدي المدير الرياضي لنواذيبو، للوقوف على بعض التفاصيل المهمة..
وإلى نص الحوار:
• في البداية.. كيف وصل النادي إلى القمة؟
ما حدث كان نتاجا لسياسة النادي التي وضعت لـ5 مواسم الماضية، ومن ضمنها تمثيل موريتانيا خارجيا من خلال الفوز بالبطولات المحلية وبالفعل توجنا في آخر 3 مواسم بالدوري وقبله بطولة الكأس، كما أن هناك دراسة مالية من خلال سياسة محكمة.
• بات نواذيبو من بين الأندية الأكثر تتويجا بالبطولات.. كيف حصل ذلك رغم مرور 20 عاما على تأسيسه؟
ما حدث نتاج عمل جبار منذ تأسيس النادي عن طريق أحمد يحي الرئيس الحالي للاتحاد الموريتاني، الذي يعتبر من مؤسسي النادي وبمعية مولاي عبد العزيز بوغربال مع إداريي النادي والأعضاء، من خلال سياسات واعية ومحاولة الفوز بالبطولات المحلية والاهتمام بتكوين اللاعبين والتعاقد مع الأفضل محليا وهو ما تم من خلال التتويجات.
وأصبح النادي منذ تأسيسه من 20 عاما الأكثر تتويجا، كما خاض مشاركات استثنائية حيث وصل للمجموعات في دوري الأبطال وشارك في الكونفيدرالية ووصل إلى دور الـ16 من كأس العرب، وعاد وفاز بالدوري وهي تحديات صعبة رغم ظروف كورونا، وخروج بعض 6 لاعبين مميزين.
• كيف تجاوزتم الإرهاق الذي ظهر في بداية الموسم؟
من خلال العمل الإداري الجماعي المحكم، وفي فترة معينة لعبنا في العراق ثم بالدوحة وبعدها بيوم واحد وصلنا نواكشوط لمواجهة الوداد في دوري أبطال أفريقيا، وبعدها غادرنا إلى زيمبابوي، ورغم ذلك تأهلنا على حساب المثلث الزيمبابوي.
وكان الفريق يلعب بمعدل مباراة كل 3 أيام، وكان الأمر صعبا، لكن كان هناك عملا، ولا نترك الأمور للحظ.
• هل تعتقد أن النادي قادر على تجاوز الأدوار الإقصائية والتأهل لدوري المجموعات بدوري الأبطال؟
الأمر صعب لكن أيضا نحن كفريق نعمل على ذلك، والحديث ما يزال مبكرا عن هذه الأمور، لكن التأهل لدور المجموعات بكأس الاتحاد، لا يقل عن التأهل لدوري الأبطال.
• ماذا عن أهداف النادي في الموسم المقبل؟
أهداف الموسم المقبل سترسم حاليا كونه سيبدأ بعد 20 يوما، والأهداف دائما تبدأ بتحقيق الألقاب المحلية، لأنها هي بوابة التمثيل الخارجي، والعمل أكثر على أين توقفنا الموسم الماضي في هذه البطولات ثم محاولة الذهاب أبعد من ذلك.
كما أنه هناك سياسة لتسويق اللاعبين، مثل انتقل يعقوب سيدي عثمان إلى فيتا كلوب الكونغولي، وعدة لاعبين آخرين خرجوا من النادي للاحتراف في أندية أخرى.
• هل صحيح أنكم تفضلون المشاركة في البطولة العربية عن الأفريقية؟
التركيز سيكون على البطولتين كما حدث الموسم الماضي، رغم أن الأمر صعب حيث لعبنا على جبهات عدة، وذلك كان سبب تأخرنا في ترتيب الدوري هذا الموسم.
والعمل على جبهات صعب، خصوصا أننا نمتلك عدد معين ومحدود من اللاعبين، وأعتقد اللعب على جبهات يحتاج التحضير المكثف ونأخذ كل مباراة على حدى وهذا ما يجعلنا نحقق نتائج جيدة.
• هل سيحدث تغييرات في ملامح الفريق الموسم المقبل؟
أولوية النادي هي المشاركة في البطولات الخارجية والوصول لأبعد نقطة ممكنة، وهذا يتطلب لاعبين مميزين وسنسعى بالتأكيد لتعويض الفراغ الذي خلفه خروج بعض اللاعبين.
وسبق لنا تعويض سليمان جالو حارس المنتخب الأول بصلاح الدين، وسنحاول سد الفراغات في كل مركز، وإذا كانت هناك عروض مميزة لبعض اللاعبين لامانع من رحيلهم للاحتراف من أجل تطوير كرة القدم الوطنية.
لكن لا يمكن أن نقبل أن يكون لاعب دولي شارك مع المنتخب والنادي في البطولات الكبيرة قاريا ويفوز ببطولات محلية، أن يذهب إلى نادي في درجات مغمورة في المنطقة أو في أي مكان، لأن هذا لا يليق بقيمة اللاعبين، ويجب أن يكبر الطموح عند اللاعبين.
• في النهاية.. هل سيحتفظ النادي بالطاقم التدريبي للموسم المقبل؟
الموسم كان جيدا بداية من المدرب الإسباني سانتياجو مارتينيز ووصول تاريخي لكأس الاتحاد الأفريقي، وكذلك الكاميروني جويل موريل وفوزه بالدوري الذي سيكون بوابة المشاركة خارجيا.
والطاقم الفني غير مكتمل منذ خروج مساعد المدرب يعقوب فال، وكذلك غياب المعد البدني كوركا بوليدو إثر جائحة كورونا وغلق الحدود، وستكون هناك دراسة لتقييم الوضع العام كما يحدث عند نهاية كل موسم، وبعدها ستتخذ الإدارة القرارات وفقا لما يحتاجه الفريق.
قد يعجبك أيضاً



