


يعد عمار أبو عليقة مدافع فريق العربي الأردني لكرة القدم من المدافعين الذين أثبتوا ذاتهم على مستوى كرة القدم الأردنية، حيث سبق له تمثيل المنتخب الأردني في عهد المدربين، المصري محمود الجوهري والبرتغالي فينجادا والعراقي عدنان حمد، لكنه لم يأخذ فرصته الكاملة.
كووورة التقت أبو عليقة ، ووقفت على العديد من المحطات المهمة وتناولت رأي اللاعب حول الأسباب التي أدت لتراجع فريق العربي على سلم ترتيب دوري المحترفين، وعن رأيه بالمستوى الفني لبطولة دوري المحترفين، ومن هو الفريق المرشح لحسم اللقب فضلا عن أسرار صفقة إنتقاله لفريق البقعة، وذلك عبر الحوار الآتي:
بداية.. بما ترد على من يقول بأن أبو عليقة لاعب غير محظوظ؟
على العكس تماما، فقد تشرفت بإرتداء قميص المنتخب الأردني بكافة فئاته العمرية، وأنا سعيد بمسيرتي الكروية التي خضتها على مدار السنوات الماضية وحتى الآن.
لكنك انضممت للمنتخب الأول في عهد الجوهري وفينجادا وحمد ، ولكن على فترات متقطعة خلت من الإستمراية.. فما السبب في ذلك؟
للأمانة، حينما انضممت للمنتخب بعهد المدير الفني المصري محمود الجوهري كان هناك لاعبين مميزين بخط الدفاع ويفوقونني خبرة ، ولهذا وجدت أن بقائي مع المنتخب كان صعبا في ذلك الوقت، لكنني لم أخذ فرصتي الكاملة بصراحة في عهد المدير الفني البرتغالي فينجادا والعراقي عدنان حمد.
نعرف بأنك انتقلت في موسم 2008-2009 لفريق البقعة، في صفقة ربما لا يعرف الكثيرين عن أسراها شئ، هل لك أن تطلعنا عليها؟ .
كلامكم صحيح، انتقلت لصفوف البقعة في موسم 2008-2009 مقابل (105) آلاف دينار، حيث كان يفترض أن يحصل النادي العربي على (80) ألف دينار وأنا على (25) ألف دينار وكانت في ذلك الوقت من أغلى الصفقات المالية ولم يكن حينها مطبقا نظام الإحتراف، ورغم إنضمامي لفريق البقعة في ذلك الوقت حيث لعبت له موسما كاملا، تفاجأنا بأن نادي البقعة لم يدفع سوى خمسة آلاف دينار فقط وكانت من نصيبي، وتم إعادة كافة الشيكات وهي قيمة الصفقة لنادي البقعة بعد اتفاق جميع الأطراف.
الموضوع لم يكن سهلا عليّ البتة، حيث وافقت على العودة لناديي العربي بسبب الوضع الإداري في نادي البقعة خلال تلك الفترة.
ولماذا وافقت على ذلك.. وقد افتقدت لحصتك المنصوص عليها في هذا الإتفاق والبالغة (25) ألف دينار أردني؟ .
وافقت لأنني خشيت على ضياع كامل حقوقي، حيث خرج تيار من إدارة نادي البقعة معترضا لحصولي على أعلى راتب بين لاعبي الفريق، وحدث انقسام حاد في مجلس إدارة نادي البقعة بخصوص هذا الشأن ولهذا قررت الإبتعاد والخروج بأقل الخسائر.
برأيك، هل العربي قادرعلى استعادة مستواه ونتائجه المعهودة؟
لا يوجد أدنى شك بذلك، ولعل الإنطلاقة القوية في مرحلة إياب دوري المحترفين خير دليل على كلامي، حيث حصدنا ست نقاط من ثلاث مباريات.
وهل سيحتفظ العربي بمكانه في دوري المحترفين؟
العلم يبقى عند الله أولا وأخيرا، ولكن المعطيات تبعث على التفاؤل، خاصة أن الفريق في الفترة الحالية يضم أفضل اللاعبين على ساحة الكرة الأردنية بشهادة عدد كبير من المدربين والخبراء.
كما أن التعاقدات التي أبرمها النادي العربي خلال فترة الإنتقالات الشتوية جاءت بالمطلوب، حيث شكل انضمام المدافع المخضرم حاتم عقل وحارس المرمى صلاح مسعد ومحمود زعترة ورضوان الشطناوي ووليد زياد قوة اضافية معنوية وفنية مهمة لفريق العربي .
ولا أغفل هنا، أن جهد إدارة نادي العربي كان مميزا للغاية، ولعب دورا في استعادة الفريق لشيء من بريقه ومستواه المعهود، كما أن التعاقد مع المدير الفني الكبير عيسى الترك أثرى مسيرة الفريق.
كيف استقبل لاعبو العربي نبأ التعاقد مع مدافع كبير بوزن حاتم عقل؟
أجد نفسي عاجزا لأتحدث عن لاعب كبير ومدافع عملاق بوزن حاتم عقل، فهو قائد ميداني محنك داخل وخارج الملعب، وحينما انضم لفريق العربي شكل انضمامه مكسبا لنا جميعا بل أن الروح المعنوية ارتفعت لدى كافة لاعبي فريق العربي.
حاتم شارك معنا في لقائين وفزنا فيهما، وغاب عن مباراة الفيصلي بحكم ما ينص عليه عقده مع العربي، وخسرنا بغيابه أمام الفيصلي (0-7)، وهي إشارة واضحة لأهمية الإضافة التي حققها حاتم لفريق العربي.
وما هي أسباب الظهور الضعيف للعربي خلال مرحلة ذهاب دوري المحترفين؟
أعتقد بأن مرحلة الذهاب شهدت تقصيرا من قبل بعض لاعبي الفريق، فضلا عن سوء الطالع الذي لازمنا ، ولا أخفي بأن سوء التحكيم في بعض المباريات لعب دورا في ذلك أيضا.
وكيف تجد المستوى الفني لبطولة الدوري حتى الآن؟
أعتبره الأقوى من بين الدوريات السابقة ، خاصة مع عودة فريق الرمثا للمنافسة، وكم كنت أتمنى أن يظهر شباب الأردن بمستواه المعهود حتى تكون المنافسة أقوى والمستوى الفني أفضل.
ومن الفريق الذي ترشحه للحصول على لقب دوري المحترفين ؟
أعتقد بأنه الرمثا، فهو الأكثر ثباتا في مستواه الفني ونتائجه ، كما أن لاعبيه يمتلكون روح قتالية سيكون لها دورا مهما في حسم اللقب.
أنا سعيد بعودة فريق الرمثا لمستواه الحقيقي، ودخوله في معادلة المنافسة على اللقب، وهو بحق من أفضل الفرق التي تخرج كوكبة من اللاعبين المميزين، كما أن التفاف جماهير الرمثا خلف الفريق ساهم في الظهور المميز .



