إعلان
إعلان
main-background

المدافعون أبطال منسيون في الانتصار البرازيلي على المكسيك

reuters
02 يوليو 201815:33
لقطة من المباراةReuters

لم يكن هناك مفر من تصدر نيمار العناوين بعد فوز البرازيل 2-صفر على المكسيك في دور الستة عشر لكأس العالم، لكن الأبطال الحقيقيين المنسيين في مشاركتها الحالية كانوا في مكان آخر.

وتحظى البرازيل بسجل دفاعي رائع تحت قيادة المدرب تيتي، إذ اهتزت شباكها ست مرات فقط في 25 مباراة واستمر الأمر كذلك في روسيا إذ استقبلت هدفا واحدا.

وكانت المواجهة ضد المكسيك في دور الستة عشر درسا آخر مفيدا في الدفاع من الثنائي تياجو سيلفا وميراندا، وبمساعدة الظهيرين فاجنر وفيليبي لويس، وبوجود حماية أكبر من خط الوسط بواسطة كاسيميرو.

وكان يمكن أن تسقط العديد من الفرق تحت ضغط المكسيك التي انطلقت في الهجوم في أول 20 دقيقة، كما فعلت في فوزها الشهير 1-صفر على ألمانيا، لكن البرازيل مصنوعة من مادة أقوى.

ومع كونها أقوى وأكثر ذكاء وأفضل من الناحية البدنية، منعت المكسيك بسهولة من تحويل سيطرتها إلى فرص حقيقية.

وفي كل مرة حاول لاعب مكسيكي الوصول إلى خط المرمى كان يتم إيقافه بتدخل في الوقت المناسب وفي كل مرة حصل فيها على فرصة تسديد جيدة كان هناك جسد في طريقه لإيقاف الكرة، وكل تمريرة عرضية قابلتها قدم أو رأس برازيلية.

وعندما وصلت الكرة إلى هيكتور هيريرا عند حدود منطقة الجزاء فيما بدا أنها فرصة جيدة للتسديد، أحاط به على الفور أربعة مدافعين وتم التعامل مع تسديدته.

وأحد أبرز الاختلافات في البرازيل منذ تولي تيتي المسؤولية قبل أكثر من عامين هو استعادة الكرة بدون خطأ في وسط الملعب.

وتحت قيادة المدربين السابقين دونجا ولويس فيليبي سكولاري انتهجت البرازيل طريقة ارتكاب الأخطاء في محاولة لإيقاف المنافسين.

وبالنسبة لتيتي فارتكاب خطأ في خط الوسط هي فرصة مهدرة لاستعادة الكرة وبداية هجمة جديدة.

وبعد الفوز 3-صفر على النمسا في مباراة ودية قبل البطولة، كال تيتي المديح للاعبيه على ارتكاب ثمانية أخطاء فقط.

وقال "هذا يوضح أننا نستخدم أسلوبا شرسا في المراقبة ومحاولة استعادة الكرة ثم القيام بهجمات".

واليوم الإثنين، ارتكبت عددا أقل وهو ستة أخطاء فقط.

وتشتهر البرازيل بأنها تلعب بطريقة هجومية لكنها الآن لا تخاطر كثيرا وتضع ثلاثة لاعبين عند خط الوسط، حتى لو حصلت على ركلة ركنية، واليوم الإثنين سمحت للمكسيك بالاستحواذ على الكرة بنسبة 53 في المئة.

وتبدو أكثر صلابة الآن مع وجود فيليبي لويس الذي تعلم فن المراقبة جيدا تحت قيادة دييجو سيميوني في أتلتيكو مدريد بدلا من مارسيلو المندفع للهجوم، في مركز الظهير الأيسر.

وكان هناك العديد من الأمثلة على قوة دفاع البرازيل التي تثير الإعجاب، اليوم الثنين أبرزها تدخل فاجنر ضد هيرفينج لوزانو في الوقت المناسب في الشوط الثاني.

وحتى في الوقت المحتسب بدل الضائع عندما استلم لوزانو الكرة داخل منطقة الجزاء حاصره أربعة مدافعين فلم تكن البرازيل لتمنح المكسيك فرصة المرور.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان