


لا يُتوقع أن تكون مهمة الأهلي سهلة، في ضيافة غزل المحلة، مساء اليوم الاثنين، في ختام الجولة الـ19 للدوري المصري الممتاز.
ويعود الأهلي لمواجهة غزل المحلة على ملعبه، بعد غياب 10 أعوام، منذ اللقاء الذي جمع الفريقين يوم 31 ديسمبر/كانون أول 2011، ولم يُستكمل بسبب شغب الجماهير واقتحامها الملعب.
وحصد غزل المحلة 24 نقطة، هذا الموسم، محتلا المركز الـ11 في الدوري الممتاز.
وتبقى النقطة الأبرز في سجله، فوزه على الزمالك (2-1) لحساب الجولة الـ11، وهو الانتصار الذي كان بمثابة نقطة تحول لزعيم الفلاحين، بعد بداية مرتبكة للموسم.
ونجح المحلة أيضا في تحقيق نتائج جيدة، حيث تعادل مع بيراميدز والجونة وسموحة، وهو ما يسعى المدرب خالد عيد لتكراره أمام الأهلي.
دفاع قوي
ويتميز الفريق بالتنظيم الدفاعي، حيث استقبل 18 هدفا في 18 مباراة، وهو نفس عدد الأهداف التي ولجت مرمى بيراميدز، الذي يحتل المركز الثالث، ويتفوق المحلة بذلك على العديد من فرق الدوري الممتاز، رغم ضعف خبرة الكثير من لاعبيه.
ويراهن الفريق بشكل كبير على تألق مدافعه، محمد فتح الله، صاحب القوة البدنية المميزة، والذي رشحته تقارير صحفية للانتقال، في الموسم المقبل، إلى الأهلي أو الزمالك أو بيراميدز.
كما يعتمد خالد عيد على خبرة الظهير الأيسر، فتحي مبروك، في قيادة الخط الخلفي، مع قدرات الثنائي هاني عادل وأحمد عيد، بجانب يحيى حامد الذي جذب الأنظار في مركز الظهير الأيمن.
ويستغل المحلة العامل البدني جيدا، خاصة أن لاعبيه صغار السن، ويجيدون الضغط والالتحامات، بينما يعاني الأهلي بدنيا في الفترة الأخيرة، بسبب ضغط المباريات.
لكن في المقابل، يفتقد الفريق المهاجم القناص، فهدافه أحمد الشيخ سجل 5 أهداف فقط، في الدوري هذا الموسم، من بينها 3 ضربات جزاء.
ويعول خالد عيد، بشكل أكبر، على انطلاقات الأجنحة وصناع اللعب، مثل عبده يحيى وهشام نبوي، من أجل خلخلة دفاعات المنافسين.
قد يعجبك أيضاً



