إعلان
إعلان
main-background

المحكمة تقضي باعدام 11 متهما في قضية مذبحة بورسعيد

efe
09 يونيو 201505:38
sazzzzzzzqqqqq2222

قضت محكمة مصرية الثلاثاء بإعدام 11 شخصا في إعادة محاكمة المتهمين في أحداث استاد بورسعيد التي وقعت في 2012 وقتل فيها أكثر من 70 من مشجعي الفريق لكرة القدم، بالنادي الأهلي وأصيب ألف آخرون على الأقل.

وكانت محكمة جنايات بورسعيد قد قررت في أبريل/ نيسان إحالة أوراق 11 متهما إلى المفتي لاستطلاع الرأي الشرعي في الحكم بإعدامهم وحددت جلسة 30 مايو/ أيار للنطق بالحكم ثم مدت أجل النطق بالحكم إلى جلسة الثلاثاء.

وتعد أحداث بورسعيد أسوأ ما شهدته ملاعب كرة القدم المصرية من أعمال عنف في تاريخ البلاد وسميت إعلاميا مذبحة بورسعيد لتجاوز عدد الضحايا بكثير من يمكن أن يقتلوا في شغب الملاعب.

وعاقبت المحكمة عشرة متهمين آخرين بالسجن المشدد 15 عاما، و14 متهما بالسجن المشدد عشرة أعوام و15 متهما بالسجن 5 سنوات بينهم ضابطا شرطة كبيران واثنان من الإداريين في النادي المصري البورسعيدي الذي استضاف المبارة، كما عاقبت متهما واحدا بالسجن سنة كما برأت 21 متهما.

ويمكن للمحكوم عليهم الطعن مرة أخيرة على الحكم أمام محكمة النقض فإن الغت الحكم تتصدى لنظر الدعوى بنفسها. وللنيابة العامة حق الطعن على براءة من نالوا البراءة.

وكانت محكمة جنايات بورسعيد قد قضت في عام 2013، بإعدام 21 شخصا في القضية مما تسبب في أحداث عنف في المدينة المطلة على البحر المتوسط قتل فيها 26 شخصا على الأقل وأعقبها فرض حالة الطوارئ وحظر تجول ليلي لفترة مؤقتة في المدينة ومدينتي الإسماعيلية والسويس.

وبعد مرور أكثر من عام على الحكم ألغته محكمة النقض وأمرت بإعادة المحاكمة أمام دائرة أخرى في محكمة جنايات بورسعيد أصدرت الحكم اليوم.

وعقدت المحاكمة في أكاديمية الشرطة بالقاهرة لأسباب أمنية.

وكان كثير من الضحايا سقطوا جراء التدافع بعد هجوم بالهراوات والسلاح الأبيض وإلقاء مشجعين من ارتفاع كبير كما قال شهود عيان.

وصدر الحكم غيابيا على أحد من عوقبوا بالإعدام كما صدر غيابيا على عدد ممن عوقبوا بالسجن.

وقال شهود إن العنف بدأ بعد أن رفع مشجعو الأهلى لافتة اعتبرها مشجعو المصري مسيئة لهم ولمدينتهم، لكن مشجعين اتهموا السلطات بالضلوع في الأحداث لدور مشجعي كرة القدم في الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك في 2011، ونفت السلطات ذلك.

ووقعت الأحداث بينما كان المجلس الأعلى للقوات المسلحة يدير شؤون البلاد لمرحلة انتقالية.

وقال محامي أحد الضحايا: "الحكم منصف جدا ومرض على الرغم من أنه ليس باتا ويجوز للمتهمين الطعن مرة أخرى أمام النقض عليه".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان