إعلان
إعلان
main-background

المجموعة المتوازنة تضع الكويت على طريق إنجاز 1982

KOOORA
15 نوفمبر 202312:05
لاعبو الكويت
 يبقى إنجاز الوصول لكأس العالم 1982 في إسبانيا، عالقا في أذهان الكويتيين، بعد أن حقق جيل المرعب جاسم يعقوب، وفيصل الدخل، وعبد العزيز العنبري، وسعد الحوطي، وأحمد الطرابلسي، وغيرهم من نجوم الأزرق في ذلك الزمان، هذا الحلم، والذي ظل عصيا منذ ذلك الوقت.

وشكل منتخب الكويت، في حقبة السبعينيات، وبداية الثمانينيات، هاجسا وكابوسا لجميع المنتخبات الخليجية والآسيوية، إلا أن واقع الحال والخريطة الكروية في آسيا قد اختلفت بصورة كبيرة.

وباتت منتخبات كوريا الجنوبية، واليابان، وأستراليا، والسعودية، هي أصحاب الريادة، في عدد مرات الوصول للمونديال.

فرصة ذهبية

ومن الأجيال القوية، التي أعقبت جيل الأزرق المونديالي، ذلك الذي ضم عبد الله وبران، وبشار عبد الله، وأسامة حسين، وبدر حجي، وجاسم الهويدي، وجمال مبارك، والحارس خالد الفضلي، وهذا الجيل كان قريبا من تكرار الإنجاز المونديالي 1998، لولا هدف كريم باقري في الوقت القاتل.

 ولاحقا حمل جيل بدر المطوع، ونهير الشمري، ووليد علي، ومساعد ندا، ونواف الخالدي، وأحمد عجب، وغيرهم من اللاعبين المميزين، الذين مروا في ذاكرة الكرة الكويتية، حلم تكرار الإنجاز، لكنهم أخفقوا في ذلك، بل إن تجاوز الدور الأول بات أمرا صعبا وشاقا في السنوات الأخيرة، كما أن الأزرق أخفق حتى في الوصول لنهائيات كأس آسيا.

جيل جديد

وقبل عام ، أعلن الاتحاد الكويتي عن خطة طويلة الأمد، تبناها رئيسه عبد الله الشاهين وعمل على تطبيقها، بخفض معدل الأعمار في صفوف المنتخب، ومن ثم خوض العديد من المعسكرات التدريبية، والمباريات الودية، بهدف رفع التصنيف الدولي.

وتصدر المشهد شبيب الخالدي، ومحمد دحام، وبدر طارق، وحسن حمدان، وعبد الله عمار، وبندر السلامة، والحارس عبد الرحمن كميل وغيرهم، إلى جانب عناصر الخبرة فيصل زايد، وأحمد الظفيري، وفهد الهاجري، والحارس سليمان عبد الغفور، وأحمد الزنكي.

وحاول مدرب الأزرق بينتو ، وخلال الفترة الماضية، التركيز على تحقيق الانسجام، بين عناصر الخيرة والشباب، وهو ما يزعم أنه وصل إليه، بعد فترة ليست بالقصيرة، مع الوعد بالاستمرار على نفس النهج، حتى الوصول للهدف الأكبر وهو كأس العالم سواء 2026، أو 2030.

مجموعة متوازنة

ويرى النقاد وعشاق الأزرق الكويتي، أن المجموعة الأولى التي وقع فيها المنتخب الكويتي في بداية مشواره في التصفيات الآسيوية الحالية، إلى جانب منتخبات قطر، والهند، وأفغانستان، جاءت متوازنة وقد تكون البداية المثالية، في رحلة البحث عن بطاقة الوصول لكأس العالم.

وستكشف مواجهة الكويت، ونظيره الهندي، اليوم مدى الجاهزية والاستعداد لهذا الجيل من اللاعبين، في اتجاه تحقيق الحلم الغالي، الذي غاب لأكثر من 40 عاما.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان