إعلان
إعلان

المجر تستلهم تاريخ العظماء وتحلم بالدور الثاني في اليورو

reuters
25 مايو 201602:17
2016-03-26t170502z_155053807_lr2ec3q1bg3vh_rtrmadp_3_soccer-friendly-hun-cro_reutersReuters

يُلقي التاريخ بظلاله دائماً على المنتخب المجري لكرة القدم الذي يتناقض فشله طوال عقود مع الأمجاد العالمية التي حققها خلال خمسينات القرن الماضي، في ظل وجود مواهب متميزة مثل فيرينك بوشكاش وإينو بوزانسكي.

ومهما كانت إنجازات فريق المدرب بيرند شتورك - ولا أحد يتوقع منه الكثير - فإن لديه على الأقل فرصة كتابة قصته الخاصة، عندما يشارك فريقه في بطولة أوروبا في فرنسا بداية من العاشر من يونيو حزيران المقبل.

وفي تقييمه الذي لن يوافق عليه كثيرون قال شتورك: "نريد أن نقدم أداء جيدا واثبات أحقيتنا في المشاركة في البطولة. التأهل إلى الدور الثاني ليس أمرا متوقعا بل حلما."

ولم تشارك المجر في نهائيات بطولة كبرى منذ أن لعبت في كأس العالم 1986 وتعود مشاركتها الأخيرة في بطولة أوروبا إلى نسخة عام 1972. لذا فإن تأهلها إلى النهائيات في 2016 يعتبر إنجازا كبيرا لفريق احتل المركز الثالث في مجموعته في التصفيات وصعد إلى البطولة بعد فوزه 2-1 على النرويج في مجموع المباراتين في الملحق.

وتأثرت مسيرة المجر في التصفيات بإقالة مدرب ورحيل أخر من أجل تدريب فريق في ألمانيا، قبل أن يأتي شتورك ويصعد بشكل مفاجئ إلى النهائيات في ليلة لا تنسى في بودابست.

وبدأت التصفيات بأسوأ طريقة ممكنة بعد الهزيمة 1-2 أمام ايرلندا الشمالية،وهو ما أدى إلى إقالة اتيلا بينتر ومجيء بال دارداي الذي بدأ عملا صعبا بإعادة بناء فريق يفتقر للثقة والتماسك.

لكن دارداي رحل إلى هيرتا برلين ليترك أمام شتورك المدرب السابق لكازاختسان فرصة إشراك لاعبين شبان وتجرأ الفريق على تقديم أداء هجومي أكبر. 

ومن بين قراراته المفاجئة هي استدعاء لازالو كلاينهايزلر في المباراة الأولى أمام النرويج رغم عدم مشاركته مع فريقه طيلة الموسم بعد رفضه تمديد عقده.

لكن اللاعب البالغ عمره 22 عاما كافأ شتورك على ثقته وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة وتبع ذلك انتقاله إلى فيردر بريمن.

ويتوقع أن يخطف كلاينهايزلر الأنظار في فرنسا على الأقل بسبب لون شعره الأحمر وهو أدى إلى أن يطلق عليه البعض لقب "سكولز"، وأيضا يتشارك مع اللاعب السابق لمانشستر يونايتد في قدرته على تسجيل الأهداف.

وعلى الجانب الآخر هناك جابور كيرالي الحارس السابق لكريستال بالاس والذي أكمل 40 عاما في أبريل نيسان الماضي، ويأمل في خلافة لوتار ماتيوس كأكبر لاعب سناً يشارك في النهائيات.

وقد تعاني المجر في الهجوم بعد أن سجلت 11 هدفا فقط في 10 مباريات في التصفيات لكن القرعة جاءت رحيمة بها. فبعيدا عن البرتغال ستواجه ايسلندا التي تشارك للمرة الأولى والنمسا وهي فرصة أمامها لتحقيق نتائج جيدة. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان