أصبح المنتخبان الالماني والاكوادوري أول المتأهلين إلى دور الستة عشر
أصبح المنتخبان الالماني والاكوادوري أول المتأهلين إلى دور الستة عشر بنهائيات كأس العالم 2006 المقامة حاليا بألمانيا وباتا ينتظران المنافسة التي ستقع بينهما في المباراة التي تجمع الفريقين في برلين يوم الثلاثاء المقبل والتي سيتحدد من خلالها الفريق صاحب المركز الاول بالمجموعة الاولى.
ويحتاج المنتخب الاكوادوري إلى التعادل فقط في تلك المباراة كي يحتفظ بالمركز الاول بينما لن يحرز الفريق الالماني المركز الاول إلا في حالة فوزه. حيث تحتل الاكوادور وألمانيا المركزين الاول والثاني بالمجموعة حاليا برصيد ست نقاط لكل منهما وفارق الاهداف لصالح الاكوادور.
وقال يورجن كلينسمان المدير الفني للمنتخب الالماني مشيرا إلى فوز المنتخب الاكوادوري على نظيره البولندي 2/صفر وعلى نظيره الكوستاريكي 3/صفر "كانت الاكوادور مثيرة للاعجاب في مباراتيها".
وأوضح كلينسمان أن المنتخب الاكوادوري أثبت استحقاقه بالتأهل إلى النهائيات إثر فوزه بالمركز الثالث في تصفيات أمريكا الجنوبية خلف البرازيل والارجنتين.
وقال كلينسمان "إننا نكن تقديرا كبيرا لهم (الفريق الاكوادوري). ونحن سنستعد بشكل مكثف في الايام القليلة المقبلة حتى نضمن الفوز بالمركز الاول بالمجموعة".
وينتظر مايكل بالاك قائد المنتخب الالماني المنافسة أيضا على قمة المجموعة الاولى. وقال بالاك "لاننا نحتاج إلى الفوز من أجل ذلك. فإنه يبدو موقفا تنافسيا".
والبطولة الحالية هي الثانية التي يشارك فيها المنتخب الاكوادوري بينما كان التأهل للدور الثاني هو الاول للفريق طوال تاريخه.
وقال لويس سواريز المدير الفني للمنتخب الاكوادوري عقب المباراة التي فاز فيها فريقه على نظيره الكوستاريكي 3/صفر اليوم في هامبورج "نحن نريد أن نصنع تاريخا. وسترى المزيد مننا. والان نحن نرغب في أن نقدم أداء جيدا في المباراة أمام ألأمانيا وأن نفوز بها".
وأضاف سواريز "تتركز قوتنا في أننا مدربون جيدا. إنني أشعر بالقلق شيئا ما بشأن الحرارة عندما أفكر في مباراة ألمانيا. ولكن اللاعبين سيحصلون على راحة وسيكونون مستعدين".
أما أوجستين دلجادو الذي يبدو سعيدا بإحراز الهدف الثاني للمنتخب الاكوادوري في مباراة اليوم قال "إننا فريق جيد في البطولة حتى الان. ونعرف بعضنا جيدا".
وأضاف دلجادو "إننا نرغب الفوز في المباريات قدر الامكان. ونحن لسنا خائفين من ألمانيا. ومع كل ذلك نحن تأهلنا ولن نخسر شيئا".