

EPAأكدت سلطات شمال الراين ويستفاليا، أنها لا تستبعد أي فرضية في التحقيقات الجارية حول هجوم دورتموند، بعد عدم عثور الادعاء الاتحادي الألماني على أدلة تثبت تورط المقبوض عليه على ذمة الحادث، وهو عراقي.
وقال وزير الداخلية في هذه الولاية، رالف ياغر، إنه "لا يمكن استبعاد تورط مشجعين يميلون للعنف في هذا الحادث"، مشيرًا إلى فرضية تورط متشددين من اليسار أو اليمين.
وأضاف ياغر، أن خطر وقوع هجوم آخر لا يزال قائمًا، مشيرًا إلى أن كل الدلائل تشير إلى أن الجناة مازالوا طلقاء، وأن المواد المتفجرة المستخدمة كانت ذات "قوة تدميرية هائلة".
وأدلى الوزير الإقليمي بهذه التصريحات بعد اجتماع أمني لدراسة الهجوم باستخدام 3 عبوات ناسفة على حافلة فريق دورتموند، الذي وقع الثلاثاء الماضي، أثناء توجه الفريق للإستاد لمواجهة موناكو بدوري أبطال أوروبا.
وأصيب في هذا الهجوم لاعب كرة القدم الإسباني مارك بارترا، الذي أجريت له جراحة في يده، بالإضافة إلى الشرطي الذي كان يرافق حافلة الفريق.
وطالب المدعي العام الاتحادي الألماني بسجن العراقي، الذي تم اعتقاله بالأمس، رغم إقراره بعدم وجود أدلة على تورطه في هجوم دورتموند حتى الآن.
يذكر أن الدليل الأهم، حول وجود خلفية جهادية للهجوم، هو العثور على 3 رسائل بموقع الأحداث تطالب ألمانيا بسحب طائرات تونادو الاستطلاعية الألمانية من سوريا وإغلاق القاعدة العسكرية الأمريكية برامشتاين بألمانيا.



