

EPAتتوجه أنظار المنتخب الألماني إلى نهائيات بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم بعد 20 عامًا من الفوز باللقب القاري للمرة الأخيرة، ولكن هذا الفريق ربما يكون مختلفًا تمامًا عن التشكيلة التي توجت باللقب في نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل.
ورغم أن المدرب يواكيم لوف احتفظ بقوام الفريق الذي فاز بكأس العالم للمرة الرابعة، فإنه سيكون في حاجة لأن يدخله في أجواء البطولات من جديد إذا أراد أن يتوج باللقب الذي فازت به إسبانيا في النسختين الماضيتين.
وقد يحتاج المدرب كذلك لضخ دماء شابة في المنتخب سريعًا لزيادة قدرته التنافسية.
وقال لوف قبل معسكر تدريبي لفريقه بداية من 23 من الشهر الجاري في إيطاليا: "نحن واثقون لكن دون غرور وأقوياء لكننا لسنا الفريق الذي لا يقهر".
وأضاف المدرب: "سنكون في حاجة إلى ضبط بعض الأمور. نحتاج لتحسين المستوى على عدة جبهات".
وسيكون خط الدفاع أكبر صداع في رأس المدرب إذ أن مباريات التصفيات كشفت عدم استقرار مستواه، ومني مرمى المنتخب الألماني بخمسة أهداف في آخر أربع مباريات وتمكن الفريق من ضمان صدارة المجموعة في وقت متأخر من التصفيات.
وعاد المدافع جيروم بواتنج مؤخرًا لصفوف فريقه بايرن ميونيخ الألماني بعد غيابه لأكثر من ثلاثة أشهر للإصابة. كما غاب المدافع بنديكيت هوفيديس عن الملاعب مدة طويلة خلال 2016 لنفس السبب وعاد لصفوف شالكه قبل أسابيع فقط.
ويواجه لوف مشكلة أخرى في خط الوسط، إذ أن القائد باستيان شفاينشتايجر يسابق الزمن للتعافي من إصابته في الوقت المناسب كي يتمكن من المشاركة في البطولة في ظل تأكد غياب إيلكاي جندوجان بسبب إصابة في الركبة.
وقال لوف: "هذه الإصابات هي مصدر قلق نوعا ما بالنسبة لي. يكون هناك مشكلات مماثلة قبل كل بطولة ولكني أتمنى حقا أن نظل بحالة جيدة وأن يتماثل المصابون للشفاء في الوقت المناسب".
ولا يزال هناك العديد من اللاعبين المميزين المتاحين في خط الوسط -المليء بالمواهب- ومن بينهم مسعود أوزيل وماركو ريوس وكريم بلعربي ولوكاس بودولسكي واندريه شورله، الذين يتنافسون على اللعب إلى جوار سامي خضيرة وتوني كروس اللذين حجزا بكل تأكيد مكانيهما في التشكيلة الأساسية.
وسيقود توماس مولر -الذي سجل 20 هدفًا هذا الموسم وهو سجله التهديفي الأفضل مع بايرن في دوري الدرجة الأولى الألماني- خط هجوم المنتخب الألماني إلى جوار المتألق ماريو جوميز وماريو جوتزه صاحب هدف الفوز بكأس العالم والذي يتطلع لخوض المباريات بعد أن أمضى أغلب فترات الموسم على مقاعد البدلاء مع بطل الدوري الألماني.
ويتوقع كثيرون أن يكون المنتخب الألماني المرشح الأوفر للتأهل عن المجموعة الثالثة إذ لا يتوقع أن يواجه صعوبة كبيرة في مواجهة أوكرانيا وايرلندا الشمالية وبولندا ضمن المجموعة الثالثة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

