إعلان
إعلان

ألمانيا تبحث عن إجابات بعد الوداع المبكر للمونديال

dpa
28 يونيو 201805:10
لاعبو ألمانياReuters

بعد 4 سنوات من التتويج بلقب كأس العالم في ريو دي جانيرو، حدث انهيار مؤسف للمنتخب الألماني في كازان، خاصة وأن حملة الدفاع عن لقبه لم تستمر سوى عشرة أيام حيث استهل مبارياته وأنهاها بالخسارة.

وبين الهزيمتين كان هناك تجدد للأمل وحديث عن عودة الشخصية القتالية الألمانية النموذجية من خلال تسجيل هدف الفوز في الوقت القاتل أمام المنتخب السويدي.

وتعود بعثة الفريق إلى ألمانيا اليوم الخميس فيما ستكون هذه العودة هي أغرب عودة للبلاد.

سيكون الأمر بعيدا كل البعد عما كان عليه قبل أربع سنوات عندما تمكن اللاعبون من الانضمام لحفل جماهيري كبير أقيم في بوابة براندنبورج ببرلين، أو بالفعل في آخر نسختين لكأس العالم عندما وصل المنتخب الألماني للدور قبل النهائي، ومرة أخرى لا يشبه ما حدث في 2002 عندما خسر المنتخب الألماني أمام البرازيل في المباراة النهائية.

?i=reuters%2f2018-06-27%2f2018-06-27t161110z_832982243_rc1b29006c60_rtrmadp_3_soccer-worldcup-kor-ger_reuters

لم تعتد ألمانيا على هذا، لم تعتد على مشاهدة المنتخبات الأخرى في المباريات الإقصائية بينما يجلس اللاعبون في منازلهم، لذلك يبدأ الاستجواب بعد الخروج الأول من دور المجموعات بكأس العالم.

وسيكون المدرب يواخيم لوف، الذي مدد تعاقده حتى 2022، هو محط الأنظار.

وبعد أن تولى المسؤولية عقب "قصة خيالية صيفية" في مونديال 2006 الذي أقيم في ألمانيا، استمتع (لوف 58 عاما) بإشادات من النقاد إلى حد كبير.

ولعب فريقه كرة قدم حديثة وهجومية في كأس العالم بجنوب أفريقيا في 2010 مع فريق صغير أغلبه كان من المنتخب الألماني تحت 21 عاما الذي فاز ببطولة أوروبا في 2009، وجاء العديد من اللاعبين إلى الواجهة كتوماس مولر وسامي خضيرة ومسعود أوزيل وفيليب لام وتوني كروس والحارس مانويل نوير وأخرون.

كان هذا المنتخب الألماني الجديد، فريق يستحق الإعجاب، واستنسخت الطريقة الألمانية في أماكن أخرى.

وقبل أربع سنوات في البرازيل، نجح الفريق الذي لديه نضج أكبر في الوفاء بالوعد بالتتويج بلقب كأس العالم للمرة الرابعة، حيث سجل ماريو جوتزه، موهبة هدف الفوز.

ومنذ ذلك الوقت كانت مهمة لوف هي الإبقاء على لاعبيه في أوج تألقهم، بينما يجلب مواهب جديدة للفريق، ومع بداية العام بدا كل شيء يسير في الطريق الصحيح، لم يكن هناك أي سبب حول وجود شكوك بشأن إمكانية الدفاع عن اللقب للمرة الأولى بنجاح.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-06%2f2018-06-27%2f2018-06-27-06844928_epa

وكانت التصفيات المؤهلة للمونديال ناجحة للغاية بعد أن حقق الفريق الفوز في الـ 10 مباريات، وأنهى لوف عام 2017 بدون هزيمة، ومع ذلك، ربما كانت علامات التراجع موجودة.

بعض اللاعبين لم يقدموا أفضل مواسمهم، كان من بينهم أوزيل ومولر، وافتقدت الكرة الألمانية لوجود مهاجمين وكانت عاجزة عن إيجاد ميروسلاف كلوزة جديد في الأمام، وعلى مستوى الأندية، فشلت الأندية الألمانية في البطولات الأوروبية.

وفشل جوتزه، الذي كان يقاتل المرض والإصابات، في التطور ولم ينضم لقائمة الفريق المشاركة في المونديال، وقضى نوير ما يقرب من الموسم مصابا، ولم يكن واضحا حتى النهاية ما إذا كان قائد الفريق سيكون جاهزا للمشاركة في المونديال، ولم يتم ضم الشاب ليروي ساني الجناح السريع بفريق مانشستر سيتي بشكل مفاجئ.

وقال لوف: "لم نستحق التأهل من المجموعة، أعتقد أن لدينا العديد من النجوم الصغار والموهوبين، وهم قادرون على التطور، يجب علينا الآن أن نستخلص الاستنتاجات الصحيحة وأن نفعل الأشياء بشكل أفضل في المستقبل".

?i=reuters%2f2018-06-27%2f2018-06-27t160744z_320365835_rc12c116ac00_rtrmadp_3_soccer-worldcup-kor-ger_reuters

ورغم، أو ربما بسبب، نتائج العام الماضي، رجحت المباريات الودية تراجع أداء الفريق، ويبدو أن الشكوك تسللت إلى عقول بعض اللاعبين الذين يكافحون للعودة لمستواهم.

خارج الملعب، كان هناك أيضا تشتيت مثير للجدل بشأن أوزيل وإلكاي جوندوجان،وهما من أصول تركية، عقب اجتماعهما الأخير مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ربما كان هناك تواجدا طويلا لبعض اللاعبين والآن هم في نهاية خاطئة لمسيرتهم الدولية، كان أوزيل وخضيرة وجيروم بواتينج وماتس هوميلز، جميعهم أعضاء في منتخب ألمانيا تحت 21 عاما في 2009، وأظهرت مباريات كأس العالم أنه لايوجد مباريات كثيرة سهلة، وأمام منتخب مكسيكي، سريع الخطى، بدا المنتخب الألماني بطيئا.

غير لوف اتجاهه فجأة وأجرى تغييرات وحصل على النتيجة المطلوبة أمام المنتخب السويدي، وقام بتغيير الأمور مرة أخرى أمام المنتخب الكوري الجنوبي، ولكن عندما اعتمد على اللاعبين القدامى لم يتمكنوا من الارتقاء إلى مستوى الحدث.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان