إعلان
إعلان
main-background

«الليث» والأهلي والفرح على قدر المنجز

د. محمد الناصر
11 أبريل 201902:48
mohamednaser

حضر الرئيس بكاريزما وتوافد الجمهور بعشقه وتوجهت الأنظار كل الأنظار حيث استاد الأمير فيصل بن فهد بالملز حيث كلاسيكو الشباب والأهلي إلا أن الغائب الأكبر ذلك المساء كان الشباب.

إذ يبدو أن هناك اتفاقاً غير منطوق اتفق فيه سوماديكا والسديري أن يفسدا كل جميل متوقع مساء الجمعة الماضي.

حيث ظهرت فرقة سوماديكا بشكل مهزوز وذهنية مشتتة وطريقة لأول مرة يلعب بها.

وظهر السديري ولسان حاله يقول هذا أنا وهذه إمكانياتي فرجاءً استبعدوني كي لا تهتز صورة فريقكم أكثر.

انتهى اللقاء وظهر القادح كما اعتاد أن يظهر بصورة القائد الذي ربما يخسر جولة لكنه لا يخسر معركة.

انفض السُمّار عدا بعض من يرغب في المناكفة ولكنه لا يملك الشجاعة.. وراح يدّعي دور المثالية ويُنظر عن التواضع عند الفوز ثم يعود ليلمز أو يسقط.

الأهم وبعد ذلك كله بقي الشباب ثالثاً وخسر ثلاث نقاط كان قد كسبها في الدور الأول من الأهلي واستمر رغم كل ظروفه متقدماً على خصمه نقطياً وهذا ربما لم يفهمه من طار فرحاً بخسارة الشباب والتي لما حضرت لما تفقده مركزه ولما تشفع للأهلي بتحسين مركزه ورغم ذلك كانت الفرحة مضاعفة والتصاريح متناثرة والمقالات متوالية مما جعل السؤال الأبرز بما أن هذه فرحة الثلاث نقاط فلماذا يستكثرون على الشباب ورئيسه فرحتهم بثلاثية موقعة الجوهرة والتي حصدت أولويات الاستاد وكأس الملك في أمسية القامات لا تنحني الشهيرة.

ولماذا غضبوا في 2011 لما كان ثمن لقائهم الأخير وعلى أرضهم دوري بلا خسارة في موسم «الميدان ياحميدان».

ولماذا لا يروقهم ذكر الستة الشهيرة في أي نقاش عابر.

اتفهم أن الأندية طموحات ولكن إن قررت الفرح فعشه كما تريد ولكن بالشكل الذي يتناسب وانتصارك لأن أي مبالغة في ذلك تفوق الحدث نفسه هي تقليل لا يليق بفريقك وجماهيره.

المهم أن يخرج الشباب بفوائد ذلك المساء ويقطع أن أي تراخٍ في الجولات المقبلة ربما يفقده المركز الذي حافظ عليه طوال الجولات الماضية فالآن وقت حسم وإنهاء سباق، وهنا تكمن أهمية مقبل الجولات.

والأهم أن يتخلى سوماديكا عن بعض قناعاته، ويعلم لاعبوه أهمية بقية الجولات، وتعالج إدارته خلل منظومته الفنية ولن يطول غياب «الليث».

نقلا عن صحيفة الرياض

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان