


مدخل: هناك نظرية اقتصادية أساسية تدعى نظرية المنفعة الحدية مفادها أن إشباعك يتناقص مع زيادة التكرار، فلو كنت عطشان، فالكأس الأول من الماء سيعطيك منفعة 100%.. الكأس الثاني 90، وتتناقص هكذا المنفعة الحدية كل ما زاد إشباعك إلى أن تصل إلى ما يقارب الصفر!
كأس أول: بالسنوات الأخيرة تقاسم كبيرا العاصمة النصر والهلال البطولات المحلية بشكل كبير، حيث حقق الثنائي 7 بطولات دوري من أصل آخر 10 نسخ والحال ليس بعيد كثيرًا بالبطولات الأخرى!
شبع الزعيم: الهلال والبطولات قصة غرام مستمرة وإن حصل انقطاع بين الهلال والبطولات يكون جفاء بسيط و يعود لحصد الكؤوس، فبعد ثلاثية تاريخية توجها الزعيم بنيل كل شيء ممكن وأبرز الممكن كان دوري أبطال آسيا، الهلال الآن يمر بفترة شك.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هل شبع لاعبو الهلال من البطولات؟ هل أصبح هناك بلا وعي بيم اللاعبين والجهاز الفني، شيء من التراخي سببه هذا الشبع فبعد النجاحات الكبيرة وكثرة (شرب) كؤوس البطولات يأتي الشبع لا محالة!
العالمي الشابع الجائع: منذ عودة النصر من الدوحة لم يعد كما كان. بداية كارثية للموسم بدأت رحلة التصحيح بإقالة المدرب فيتوريا لكن الفريق يتقدم خطوة ويتراجع أخرى. العالمي الذي حقق تقريبًا كل شيء محليًا بالسنوات الأخيرة جائع لآسيا، وكأن هوس الهلال بتحقيق الآسيوية انتقل لجاره، فالنصر متشبع محليًا جائع قاريًا!
الليث الجائع: ناد كبير آخر من أندية العاصمة الكبيرة، كبير بتاريخه، لكنه جائع.. فآخر دوري ظفر به الشباب كان قبل 10 نسخ. إدارة الليث بقيادة الأستاذ خالد البلطان أبرمت صفقات مميزة للغاية بالصيف وعلى رأسها الدولي الارجنتيني إيفير بانيجا، وقامت كذلك باضافات بالشتاء أبرزها مهاجم يوناتيد إيجالو.
جلب لاعبين بهذه القيمة يعني أن الإدارة قامت بكل ما هو ممكن للمنافسة على كل شيء هذا الموسم. الأداء والمركز والسوق كلها أشياء تقول إن الصدارة الشبابية الحالية ليست وليدة صدفة وليست شيء مؤقت؟ لدى الشباب مشروع بدأ للتو. مشروع جائع لحصد البطولات لاسيما بظل شبع أبرز المنافسين حاليًا.
خاتمة
قال أبو الطيب:
إذا رأيت نيوب الليث بارزة.. فلا تظُنن أن الليث يبتسمُ



