

EPAرغم غياب الإثارة، في معظم النسخ الأخيرة من الدوري الإيطالي، بسبب سيطرة يوفنتوس على منصات التتويج، إلا أن بعض الأعوام شهدت منافسة حقيقية حتى النهاية.
ويبرز في هذا الصدد، مباراة يوفنتوس وإنتر ميلان، ضمن الجولة الـ35 من الدوري الإيطالي، موسم (2017-2018).
أقيمت المباراة على ملعب "سان سيرو"، وكان وقتها يوفنتوس يتصدر جدول الترتيب، برصيد بـ85 نقطة، ثم يليه نابولي في الوصافة بـ84 نقطة.
وكان فريق السيدة العجوز يعاني من اهتزاز كبير، عقب خسارة المباراة السابقة على ملعبه أمام نابولي، برأسية قاتلة من كاليدو كوليبالي، ما جعل كتيبة المدرب ماوريسيو ساري، تعود بقوة إلى المنافسة على اللقب.
دراما في سان سيرو
وسيطر يوفنتوس على الكرة أغلب أوقات المباراة، بينما اعتمد إنتر ميلان بقيادة لوتشيانو سباليتي على الهجمات المرتدة.
وترجم فريق ماسيمليانو أليجري سيطرته إلى هدف مبكر، عبر دوجلاس كوستا في الدقيقة الـ13، ثم تعرض إنتر لخسارة ماتياس فيتشينو، الذي طُرد في الدقيقة الـ18.
ولم يجر سباليتي تغييرات طوال الشوط الأول، إلا أن فريقه ظهر بشكل متماسك نوعا ما.
ونجح ماورو إيكاردي في تسجيل التعادل، بالدقيقة الـ52، ثم غالط أندريا بارزالي حارسه، ووضع الكرة في شباكه بالدقيقة الـ65، ليتقدم إنتر (2-1).
لكن سباليتي أجرى تغييرًا خاطئًا في الدقيقة الـ85، بخروج إيكاردي المهاجم الوحيد لإنتر، ونزول المدافع دافيد سانتون للحفاظ على التقدم، رغم أن الأرجنتيني كان يقوم بدور كبير، في الضغط على دفاع البيانكونيري.
وعقب خروج إيكاردي مباشرةً، اندفعت كتيبة السيدة العجوز نحو هجوم كاسح، ليسجل يوفنتوس هدفين في الدقيقتين 87 و89، ما جعل مسار الكالتشيو يتغير من الجنوب إلى تورينو.
وكتبت الصحافة الإيطالية حينها أن لاعبي نابولي، كانوا يشاهدون المباراة معًا في فندق إقامة الفريق، واحتفلوا بالفعل قبل نهاية اللقاء بدقائق، لأن خسارة يوفنتوس - أو حتى التعادل - كانت تعني اقترابهم للغاية من التتويج، قبل أن تأتيهم الصدمة في الدقائق الأخيرة.



