

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
لا يزال موضوع احتراف لاعب كرة القدم الإماراتي في الدوريات الأوروبية غير مدرج في برامج الأندية المحلية، حتى التفكير في هذه القضية يُعد ضرباً من الخيال، ولأسباب متنوعة، منها قسوة الغربة واختلاف الطقس، تحديداً البرد القارص والعواصف الثلجية، فضلاً عن اللغة.
في الحقيقة، هذه الأسباب لا يمكن أن تُعطّل مشروع احتراف اللاعب الإماراتي في أوروبا لو أرادت الأندية وضع خطط واضحة لهذا المشروع بالتنسيق مع أسر اللاعبين الصغار. من الضروري غرس حلم الاحتراف الخارجي في عقول الناشئين الذين يمارسون اللعبة، حتى يتمكنوا من تهيئة أنفسهم لتحويل هذا الحلم إلى حقيقة عندما يكبرون.
لتجربة هذه الفكرة بصورة جادة وليست صورية، يجب وضع الخطط وآليات تنفيذ دقيقة، وتوظيف خبراء لاختيار العناصر المؤهلة للاحتراف حتى تتم تهيئة عقولهم وتدريب أجسادهم على العمل الشاق الذي تطبقه معظم الأندية الإنجليزية والإيطالية والإسبانية والألمانية وغيرها. لتطبيق هذه الفكرة في مدارس الكرة المحلية، على إدارات الأندية التي تُفّكر بتبني مثل هذا المشروع أن تبدأ بتعليم الناشئين اللغات الأجنبية، لأن اللغات تقلل من أثر الغربة وتُمكّن اللاعبين من التواصل مع الآخرين من دون عوائق، فضلاً عن أنها تساعدهم على فهم برامج التدريب.تستطيع بعض الأندية المحلية تطبيق هذه الفكرة والبدء بتعليم اللغات الأجنبية للاعبين الصغار إذا تمكنت من توفير المال الكافي لهذا الغرض، فاللغة يمكن أن تكون أفضل محفز للاعب لتنفيذ فكرة الاحتراف الخارجي.
إلى جانب تعلم اللغات الأجنبية، يُفضّل أن يفهم اللاعب الذي يرغب في الاحتراف الخارجي ثقافات الشعوب من خلال دروس اللغة والمعايشات ومشاهدة الأفلام، وغيرها من الأمور الأخرى التي تساعده على تهيئة ذهنيته لقبول بيئات جديدة تختلف عن بيئته الأصلية.
تعليم اللغات الأجنبية للاعبين الصغار محفز عظيم يغرس حلم الاحتراف الخارجي في عقول الناشئين ويدفعهم للكفاح من أجل تحويل أحلامهم إلى واقع.
هل نرى بعد عشر سنوات لاعبين إماراتيين في برشلونة وريال مدريد ومانشستر سيتي وميلان وبايرن ميونيخ وغيرها؟
مع العمل والمثابرة تتحقق الأهداف.
نقلاً عن جريدة الرؤية الإماراتية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

