إعلان
إعلان
main-background

اللافي في حوار لكووورة: حب المغاربة أخجلني.. وسأعود أقوى

المغرب: منعم بلمقدم
14 مايو 202212:46
اللافي

خلفت إصابة الليبي مؤيد اللافي نجم الوداد البيضاوي، حالة من الحزن والإحباط داخل مكونات النادي وبين أنصاره ليحظى بتعاطف غير مسبوق داخل المغرب.

وتعرض اللافي صاحب الـ26 عامًا، لإصابة قوية على مستوى الرباط الخارجي للركبة خلال مواجهة الجيش الملكي، ضمن الجولة 22 من الدوري الاحترافي المغربي.

وسيخضع اللافي للجراحة في إسبانيا، ويأمل في العودة أفضل من السابق ليساهم في النجاحات مع فريق قال إنه لم يندم يوما على اختياره ويعد جماهيره بمزيد من النجاحات والبطولات.

"كووورة" أجرى حوارا مع اللافي، للوقوف على بعض التفاصيل المهمة..

وإلى نص الحوار:

- في البداية.. ما هى آخر مستجدات الإصابة؟

كان لزاما التريث والخضوع لفحوصات مكثفة ومختلفة حتى تتضح الصورة أكثر، وكانت هناك استشارات طبية داخلية وخارجية مثلما يحدث عادة في هذا النوع من الإصابات.

وفي نهاية المطاف كان القرار هو قرار مثالي بحسب المختصين، إذ لا ينفع التأهيل الطبيعي، ولا يتيح ضمانات للعودة للعب في ظروف أفضل، وهذا قضاء الله وقدره الذي لا يحمد عليه سواه.

- كيف هي معنوياتك؟

منذ لحظة الإصابة وما أعقبها لغاية الآن، لا شيء تغير هو الإيمان بالله وبقدره، ما حدث في تلك المباراة كان من الممكن أن يحدث خارجها، ولا مفر من ذلك.

قوة الشخصية واحتساب الأمر لله عز وجل والتحلي بالثقة أسلحة أتوفر عليها، وأنا متفائل، ومر عدد من اللاعبين بهذا الوضع وعادوا للعب بارتياح.

- كيف ترى التنسيق المتعدد بشأن وضعك؟

كل ذلك بفضل الله تعالى، كان هناك رعاية من الوداد وتتبع من اتحاد الكرة الليبي، وقد كان تتبعا دقيقا لوضعي وتواصل مستمر معهم ومع الهيأة الطبية المختصة داخل الفريق، وأنا ممتن لكل من دعمني وسأل عني.

?i=corr%2f359%2fkoo_359533

- حظيت بتعاطف لم ينله لاعب أجنبي قبلك بالمغرب.. كيف ترى ذلك؟

أنا ممتن للجميع، وعدد من سألوا عني لا يحصى، ولا أكاد أعدهم وأتذكرهم، بالمغرب أشعروني أنني واحد منهم سواء من أنصار الوداد أو غيرهم، زيارات متكررة من المدرب ورئيس النادي وزملائى داخل الفريق ودونهم كثير.

وهذا كله أخجلني، ويشعرني أنني حين اخترت اللعب هنا أنه كان قرارا سليما دون شك، وكل الشكر لهم، وسيظل هذا التعاطف راسخا في الذاكرة وقد خفف عني الكثير.

- ماذا عن أنور ترخات مدافع الجيش الذي أصابك؟

لقد اتصل بي فور نهاية المباراة وبعدها حين علم بوضعي وتطور الإصابة، اعتذر وأنا قبلت اعتذاره، وقال لي إنه لم يقصد إيذائي، وأنا تفهمت وضعه، وهذا الوضع يتكرر كثيرا في عالم الكرة.

لذلك لا لوم عليه بل طلبت من عدد من أنصار النادي ممن تعاطفوا معي أن يتركوه وشأنه، وأن لا تكون التعليقات قاسية عليه، وأحكام الكرة فرضت مثل هذه الإصابات مرارا والخير فيما اختاره الله.

?i=corr%2f359%2fkoo_359535

- هل أنت متفائل بشأن عودتك للعب بشكل مريح؟

الثقة في الله دائما حاضرة، وخيار الجراحة بحسب المختصين أنسب وأفضل في هكذا وضعيات، وأنا منضبط لما يفرضه أصحاب الاختصاص.

والنقاهة والتعافي والتأهيل الطبيعي باحترام كافة القواعد يتيح العودة دون مشاكل، وهذا ما سأسلكه إن شاء الله تعالى باتباع النظام والنصائح.

- في النهاية.. ما هى طموحاتك مع الوداد؟

حين اخترت التوقيع للوداد كان لي هدف واحد وهو أن أتوج بجميع البطولات مع النادي، حظيت بدعم الجماهير وشهادتتي مجروحة في حقهم، وتوجت مع الفريق بدرع الدوري، وآمل تكرار ذلك مع دوري أبطال أفريقيا وكأس العرش.

ويتبقى لي موسم واحد في عقدي مع الوداد، ولن أغدر ما لم أحقق نجاحات باهرة مع هذا الفريق الكبير، وقبلها أتمنى من الله سبحانه وتعالى أن أعود للعب وأفضل من السابق وهذا هو شغلي الشاغل حاليا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان