إعلان
إعلان

اللاعبون.. «ضحية الفضائيات»…!!

عدنان السيد
25 سبتمبر 201120:00
عدنان السيد
مع اقتراب بطولة ولي العهد لكرة القدم من نهايتها.. واذا كان هذا هو الموسم الاصعب منذ سنوات على جميع الفرق.. فان الدلائل تشير الى انه مع كل اسبوع يمر تزداد السخونة وتلتهب الاعصاب ويتضاعف حجم التوتر لدى الكل.. و«الشاطر» هو من يمسك بأعصابه سواء اكان لاعباً او مدرباً او حكماً او ادارياً او جمهورا!! واتفق مع الزملاء النقاد ومحللي الفضائيات المحلية الذين يرون ان ضعف اللياقة البدنية للاعبينا والبطء في التحرك والتصرف بالكرة بالمقارنة بلاعبي الاندية العربية والخليجية الاكثر سرعة والافضل لياقة وقوة وجدية بسبب ارتفاع السن لدى بعض اللاعبين خاصة النجوم القدامى الكبار.. ومع تقديري للتحليل الفني اليومي الطويل لاخطاء عديدة وقع فيها اللاعبون في التحركات والانطلاقات والتمريرات وطريقة اللعب والتغييرات وغيرها الا انني ارى ان اهم اسباب في تصوري الذي لم يتطرق اليه احد اننا نواجه فرقا تلعب في كل مباراة بتشكيلة جديدة ومنها على سبيل المثال فريق العربي وكذلك الكويت وكاظمة.. وايضا لا نجد احدا من المحللين يتعرض لانتقاد الأجهزة الفنية والاخطاء المتكررة والتبديلات غير المسوغة ولا نتابع من ينتقد لاعبين «مميزين» قد ارهقوا وتلاعبوا بالدفاع!! «النغمة» الجديدة التي نتابعها حاليا.. هو ان من الصعب جداً الحكم على هذا المحترف وذلك المحترف الآخر وان مشاركاتهم قليلة وسيكون ذلك في المشاركة الفعلية في مسابقة الدوري العام وليس في البطولات الحالية مثل كأس ولي العهد او بطولة كأس الاتحاد ولا يمكن انقاذ هذه الفرق من محترفين اكل عليهم الزمن وشرب ويلعبون فقط بأسمائهم وهي مجرد «مسكنات».. واذا كانت النظرة الحالية للمحترفين على انها مادية فقط ومن ثم التعامل معه للاستعراض فتلك بالتأكيد نظرة خاطئة لانها لا تحل وانما فقط تسكن او تؤجل المصايب فترة العودة للواقع.

دبابيس ع الطاير:
< شجاعة: استقالة المدرب الوطني ثامر عناد من تدريب فريق الكرة بناديه الصليبيخات بعد ان خسر امام الشباب بخماسية انما هي شجاعة منه.. لم نسمع من قبل ان مدربا وطنياً قد اتخذ مثل القرار.. واعجابي به أكثر حين قرر عدم العودة عنها حتى لو طلب مجلس الادارة العدول عنها..!
< مناصب: نبارك للكويتيين عيسى حمزة وهايف المطيري فوزهما بالمنصبين الاداريين الرياضيين في الاتحاد الدولي للكرة الطائرة لحمزة واتحاد غرب اسيا لهايف وهذا نصر كويتي جديد والعقبى لبقية المرشحين في الاتحادات القارية والدولية.

< شكر: يجب ان يتم توجيه الشكر الى المدرب الوطني محمد ابراهيم «شافاه الله» وافراد جهازه الفني والاداري السابق على ما ادى واعطى ولا ينبغي ابدا التقليل من شأنه ولا من انجازاته لانه سيظل الافضل في تاريخ الكرة القدساوية.. ويتعين على مجلس ادارة ناديه الاصفر ان يختاره مستشاراً فنيا.. ويكفي ان الانتصارات لا تزال تسجل باسمه!!

غرور: المدرب البرتغالي المدير الفني لريال مدريد يقول انه المدرب البرتغالي الافضل في العالم.. وهذا هو «الغرور» بعينه وعلمه.. وكان الاجدر ان يصدر هذا القرار من آخرين وليس منه.. يا سبحان الله.

تهور: لا ينبغي ان يسكت اتحاد الكرة الاماراتي على التصرف المتهور للمدرب الارجنتيني مارادونا الذي ركل مشجع «وصلاوي» اما مرأى الجماهير على الرغم من فوز فريقه الوصل ومن ثم قام بالاعتذار بعد ان طارت الطيور بارزاقها.. لابد من قرار حاسم من اتحاد اللعبة الاماراتي..!!
جماهير العربي: افرحوا بفريقكم الكروي فهو بطل كل المباريات الودية اما الرسمية فسلامتكم وتعيشون.. يذكرني هذا الفريق بمنتخبات الكويت لكرة السلة والطائرة التي تحقق نتائج باهرة في اللقاءات الودية فقط!!
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان