تقام مساء غدا الثلاثاء جولة الذهاب للدور قبل النهائي ببطولة كأس ولي العهد الكويتي لكرة القدم حيث يحل العربي ضيفا على الكويت في قمة المربع الذهبي، بينما يستضيف القادسية فريق النصر وتقام مواجهتي الاياب 17 ديسمبر الجاري.
وتتجه الانظار صوب استاد الكويت الساعة 5:20 مساء غدا حيث لقاء الجريحين العميد الكويتاوي والزعيم العرباوي فالأول يخوض المباراة قادما من خسارة امام القادسية 0-2 هي الاولى له في الدوري، ولايزال محتفظا في الصدارة (25) نقطة ،فيما خسر العربي لأول مرة أيضا امام السالمية 2-3 ليتراجع على اثرها الى المركز الرابع (20) نقطة.
ويعتبر لقاء الكويت والعربي صعباً على الفريقين،اللذين تعادلا سلبيا في مباراة مثيرة للجدل الاسبوع الماضي، اذ أن كلاهما بحاجة الى الفوز لاستعادة توازنه، وخسارة اي منهما ستلقي بظلالها على اللاعبين والجهازين الفني والاداري خصوصا أن الاخضر الذي ابتعد نسبيا عن سباق المنافسة على لقب الدوري ويحدوه الامل في تحقيق احدى بطولتي الكأس من أجل ارضاء لجماهيره، فيما كتنت خسارة العميد امام غريمه القدساوي بمثابة عثرة في طريق العميد للدفاع عن لقبه.
ويسعى الجهاز الفني للكويت بقيادة الروماني ايوان مارين لاستعادة التركيز الذهني للاعبيه وتجنب الاثار السلبية لخسارته امام القادسية حيث يدرك مارين ان المؤشر البياني لاداء الفريق في حالة من عدم الاستقرار تستوجب معالجة مواطن الخلل الفنية والنفسية قبل فوات الاوان.
ويفتقد الفريق اليوم جهود لاعبيه وليد علي ومصعب الكندري للايقاف وفهد العنزي وعبدالهادي خميس للاصابة، ويمتلك مارين الادوات القادرة على استعادة انتصارات الفريق بالاعتماد على البرازيلي روجيريو والتونسيين عصام جمعة وشادي الهمامي والدوليين فهد عوض وجراح العتيقي وشريدة الشريدة ويعقوب الطاهر وعبدالله البريكي.
في المقابل يدرك الجهاز الفني للاخضر بقيادة البرتغالي جوزيه روماو الموقف الحرج الذي يمر به "الزعيم" بعد الانتقادات الشديدة التى تعرض لها عقب مباراة الفريق امام السالمية اذ لم يستطع تعديل النتيجة على الرغم من النقص العددي للسماوي.
ويغيب عن الفريق غدا طلال نايف للايقاف وعبدالعزيز السليمي وعلي مقصيد للاصابة،ومن المتوقع ان يلجأ روماو الى تحرير لاعبيه من التحفظ الدفاعي المبالغ فية واللعب مهاجماً منذ البداية بالاعتماد على السوري محمود المواس والاردني احمد هايل وفهد الرشيدي والظهير المتالق محمد فريح.
وفي المباراة الثانية في الثامنة مساء غدا، تبدو حظوظ القادسية (حامل اللقب) الاوفر لعبور محطة النصر فالاصفر استعاد الثقة بعد تخطيه عقبة الكويت على الرغم من اشراك المدرب محمد ابراهيم عدد من العناصر الشابة لتعويض غياب اصحاب الخبرة بسبب الاصابات.
ومن المتوقع ان يعود الى تشكيلة الفريق غدا مساعد ندا ونواف المطيري بعد تعافيهما كما تحوم الشكوك حول مشاركة ضاري سعيد الذي خرج مصابا امام الكويت، ويعول ابراهيم على الحالة المعنوية العالية للاعبية سيف الحشان وسعود الانصاري وخالد ابراهيم والمحترفين الذين جددت الادارة الثقة بهم العاجي ابراهيما كيتا والسوري عمر السومة والبرازيلي سيمبليسيو.
في المقابل يخوض النصر المباراة قادما من خسارة ثقيلة امام الجهراء 0-4 في مباراة لم يقدم فيها العنابي مستواه المعهود،ويمتلك المدرب البرتغالي جوزيه جاريدو العديد من الاوراق الرابحة بتواجد الهداف عبدالرحمن باني والعُماني اسماعيل العجمي ومواطنه عصام فايل وعبدالعزيز الداوود وعبدالله عبدالعزيز وعادل حمود وزبن العنزي.
