


يستهدف فريق الكويت حل العقدة السورية، في مواجهة ضيفه اتحاد أهلي حلب السوري، الثلاثاء، بالجولة الرابعة لمنافسات المجموعة الثانية من كأس الاتحاد الآسيوي، التي تشهد مواجهة أخرى، بين الواحدات الأردني والكهرباء العراقي، على ملعب الأخير بالمدينة الرياضية بالبصرة.
وواجه الكويت الأندية السورية في النسخ الـ3 الأخيرة ببطولة كاس الاتحاد الآسيوي، وتعادل معها في 3 مناسبات دون تحقيق أي فوز.
ويتصدر الوحدات الأردني المجموعة الثانية، برصيد 6 نقاط، بفارق نقطة واحدة عن الكويت صاحب الوصافة، في حين يتواجد الكهرباء العراقي في المركز الثالث بـ4 نقاط، وفي المركز الأخير أهلي حلب السوري، بنقطة واحدة.
وتعتبر مباريات الجولة الرابعة، منعطفا مهما، لتحديد شكل المنافسة في المجموعة في الجولتين المتبقيتين، ففوزالوحدات يؤكد صدارته للمجموعة، ويعزز من حظوظ التأهل، لاسيما أنه سيستقبل الكويت، في عمان.
وبالمثل فإن أي نتيجة غير الفوز للكويت، ربما تمنح الوحدات والكهرباء الفرصة كاملة نحو صدارة المجموعة.
كما أن نتيجة الفوز لفريق الأهلي السوري، قد تضع الفريق ضمن حسابات الفرق التي ستنافس على الصعود.
ويعاني الكويت، أحد الأبطال التاريخين لبطولة كاس الاتحاد الآسيوي، في مواجهة الأهلي السوري، من بعض الغيابات المؤثرة، لاسيما للحارس الأساسي عبد الرحمن كميل بداعي عقوبة الإيقاف المفروضة من الاتحاد الآسيوي، ولنفس السبب يغيب يوسف ناصر والحارس البديل ضاري العتيبي، وأيضا إبراهيم كميل.
كما يغيب أحمد الظفيري بداعي الإصابة، إلى جانب عمرو عبدالفتاح وطلال جازع، للسبب ذاته.
ورغم الغيابات يملك فريق الكويت، العديد من الإيجابيات، لا سيما فيما يخص حالة النشوة، بفضل الانفراد بصدارة الدوري، كما أنه استعاد هدافه طه الخنيسي، بعد التعافي من الاصابة، إلى جانب جاهزية ياسين عامري، وفيصل زايد وأحمد الزنكي ومحمد مرهون، والعديد من اللاعبين المؤثرين.
ويستهدف الكويت مع مدربه الصربي بونياك، اتباع طريقة لعب هجومية، على أمل تسجيل هدف مبكرـ وتفكيك الدفاعات المتوقع أن تكون متكتلة.
في المقابل، يدخل أهلي حلب المباراة مع مدربه معن الراشد، بعيداً عن الضغوط، على أمل تحقيق نتيجة إيجابية والحفاظ على حظوظه في التأهل للدور الثاني.



